لجنة التنسيق الكردي تستنكر أسلوب الاقتحام والترهيب ومداهمة البيوت الآمنة

استمرارا ً لسياسة النظام في كم الأفواه وقمع الحريات والإمعان في تكريس سياسة التمييز العنصري ضد جماهير شعبنا الكردي ، قامت قوات أمنية تابعة للأمن العسكري بحلب في الساعة الثامنة مساء ً من يوم الاثنين 29 / 1 / 2007 ، بمداهمة حي الشيخ مقصود واقتحمت أحد المنازل بعد كسر الباب ثم أقدمت على اعتقال مجموعة من المواطنين الكرد كانوا في  سهرة عادية ، ووجهت لهم الشتائم وعاملتهم بكل قسوة ، مخالفة بذلك أبسط مبادئ حقوق الإنسان ومنتهكة حرمة منزل بدون مبررات ومستندات قانونية ، وقد علمنا من مصادرنا الخاصة أن المعتقلين حاليا ً في فرع الأمن العسكري في حي السريان.
 وهم كل من :

1 – نجم الدين حبش .

2 – بشار قادر .

       3 – جوان قادر .

   4 – آزاد قادر .
 5 – دلكش حمو .

    6 – تحسين مصطفى .

7 – أحمد درويش .

8 – حمودة بوزان .
 9 – إدريس عبد القادر حمو .

10 – آزاد إبراهيم .

11 – جكرخوين هورو .

هذا وقد عمد الأمن العسكري في هذا اليوم 31 / 1 / 2007 إلى اعتقال كل من :
1 – نظمي عبد الحنان محمد .


2 – عزيز حسين إيبشانو .

إننا في لجنة التنسيق الكردي ندين بشدة اعتقال المدنيين الكرد ونستنكر أسلوب الاقتحام والترهيب ومداهمة البيوت الآمنة ، ونطالب السلطات بالكف عن انتهاك حقوق الإنسان السوري عموماً والمواطن الكردي بشكل خاص ، وإطلاق سراحهم فوراً .

قامشلو في 31 / 1 / 2007

لجنة التنسيق الكردي
 ( حزب يكيتي – حزب آزادي – تيار المستقبل )

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

فيصل اسماعيل   ما جرى بعد 2011 لم يكن مجرد أخطاء سياسية عابرة، بل سلسلة قرارات فتحت الباب واسعًا أمام إعادة إنتاج الأزمة نفسها. في لحظة كان يفترض أن تُبنى فيها معايير جديدة على أساس التضحية والنزاهة، جرى العكس تمامًا: تم منح الفرصة لمن كانوا جزءًا من منظومة حزب البعث العربي الاشتراكي، ليعودوا بوجوه جديدة وأدوار مختلفة، وكأن شيئًا لم…

صلاح بدرالدين كونفرانس نيسان محصلة ضغوط دولية وكردستانية مزعومة ؟! هذا مايدعيه البعض بين الحين والآخر من دون تقديم دلائل وقرائن ، ويخصون بالذكر : الولايات المتحدة الامريكية ، وفرنسا ، وإقليم كردستان العراق بحزبيه الحاكمين ، ومركز قنديل لحزب العمال الكردستاني مباشرة او عبر جناحه السياسي في تركيا . مايتعلق الامر بالدولتين وخصوصا أمريكا التي بيدها الحل والربط بالشرق…

شادي حاجي تُعد مسألة تعريف الهوية في الوثائق الرسمية من أكثر القضايا حساسية في المجتمعات المتعددة القوميات ، وسوريا ليست استثناءً من ذلك . فمع تعقيدات التاريخ السياسي والاجتماعي ، يبرز سؤال جوهري : هل ينبغي أن تقتصر الهوية في الوثائق الرسمية على “ الجنسية السورية ” فقط ، أم يجب أن تتضمن أيضًا الانتماء القومي مثل “ عربي…

أحمد بلال من خلال متابعتي لوسائل الإعلام، وخاصة صفحات الفيس بوك، ألاحظ وجود اختلاف واضح في الرؤى بين أبناء الشعب الكوردي، وهذا أمر طبيعي وصحي إذا بقي ضمن حدود الاحترام والمسؤولية. لكن المؤسف أن بعض النقاشات تخرج أحيانًا عن إطار النقد البنّاء، فتتحول إلى تجريح أو إساءة، وهنا يجب الحذر من الأقلام المأجورة التي تستغل الخلافات وتعمل على زرع الفتنة…