جمعية الاقتصاديين الكرد في سوريا يبارك إعلان الاتحاد السياسي الديمقراطي الكردي

إنَّ النضال السياسي على الساحة السياسية الكردية في كردستان سوريا لأحزاب الحركة السياسية الكردية ومنذ أكثر من خمس وخمسين عاماً كان ولا يزال يراوح مكانه رغم كثرة الائتلافات والاتحادات والمجالس الكردية، ولكن الشعب الكردي ما يزال يثق بحركته السياسية الكردية أن حذت خطوات جادة باتجاه اتحادات واندماجات حقيقية تلبي متطلبات وحقوق الشعب الكردي، وبذلك فإننا في جمعية الاقتصاديين الكرد في سوريا (Komela Aborînasên Kurd li Sûrî) نبارك إعلان الاتحاد السياسي الديمقراطي الكردي- سوريا، وأملنا كبير بإعلان هذا الاتحاد وذلك بأن تحذوا قيادة الاتحاد خطوات جادة وحقيقية باتجاه تحقيق طموحات الشعب الكردي وتحقيق مطلب الكرد (بالفيدرالية) وأهداف ثورة الحرية الكرامة.
جمعية الاقتصاديين الكرد في سوريا (Komela Aborînasên Kurd li Sûrî)
kak.suri2006@gmail.com
http://www.facebook.com/Komela.Aborinasen.Kurd.li.Suri2006

15-12-2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبد الكريم عمي في مشهد يفيض بالتناقضات، تتكشف ملامح خطاب سياسي وإعلامي يرفع شعارات التضامن مع غزة من على منصات بعيدة عن ميادين الفعل، بينما تتسارع التحولات الإقليمية على الأرض بشكلٍ يعاكس تماما هذا الخطاب. فبينما تنظم فعاليات في عفرين تحت لافتة نصرة غزة ، تبدو هذه التحركات أقرب إلى الاستعراض الرمزي منها إلى موقف سياسي مسؤول يعكس إرادة الشارع…

خالد حسو منذ أكثر من عقدين، ومع الانتشار الواسع لشبكات التواصل الاجتماعي، تغيّرت ملامح الخطاب العام في العالم كله، وليس في عالمنا الشرق الأوسطي فقط. لم تعد الكلمات تُنتقى بعناية، ولم يعد الناس يحسبون حساباً لما يكتبونه أو يقولونه. بل أصبح البعض يكتب كما يشتم في لحظة غضب، ويرد كما يهاجم في الشارع. لقد تحولت هذه المساحات الافتراضية إلى ساحات…

وكالات: 🇺🇸 اختبأ الطيار الأمريكي على حافة مرتفعة ضمن المنطقة الجبلية والحرجية التي هبط فيها. وقد تحرك سيراً على الأقدام مبتعداً عن النقطة التي هبط فيها بالمظلة، ثم قام بتفعيل منارة تحديد الموقع. وقد وفرت له التضاريس الجبلية والحرجية وغير المأهولة وقتاً ثميناً، وأتاحت له البقاء على قيد الحياة دون أن تتمكن القوات الإيرانية أو القرويون الموالون للنظام من الوصول…

عبدالجبار شاهين لم يكن الرابع من نيسان ١٩٨٠ مجرد تاريخ في روزنامة القمع بل لحظة فاصلة قرر فيها النظام البعثي ان يحسم علاقته بالكرد الفيليين عبر اقتلاعهم من المعادلة الوطنية دفعة واحدة مستخدما قرارات ادارية باردة لتنفيذ مشروع تطهير قومي مذهبي حار فقد فيه الانسان اسمه ووثيقته وبيته واثره في آن واحد في ذلك اليوم وما تلاه جرى ترحيل ما…