تقرير مظاهرة تربه سبي في جمعة «لا إرهاب في سوريا الا إرهاب الأسد»

(ولاتي مه – خاص) رويدا رويدا تستعيد مظاهرات تربه سبي عافيتها بعد التقاعس في الأسابيع الأخيرة من قبل التنسيقيات الشبابية والمجلس المحلي, حيث خرجت اليوم بتاريخ 14/12/2012 أبناء وأهالي مدينة تربه سبي في مظاهرة من أمام جامع ملا احمد تحت اسم (لا إرهاب في سوريا الا إرهاب الأسد) بمشاركة وتنظيم من حركة شباب الكرد والمجموعة الشبابية التي تطلق على نفسها “بيشمركة” وكانت  تنادي بإسقاط النظام وتدعو للاعتراف الدستوري بالحقوق القومية للشعب الكردي في سوريا وتهتف للحرية ووحدة الشعب السوري و رفع المتظاهرون الأعلام الكردية وأعلام والاستقلال وصورة الزعيم الكوردي مصطفى البارزاني وانتهت في نهاية الشارع السياحي (ساحة ازادي).

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ماجد ع محمد بما أنَّ الكتلة البشرية الأعظم المشاركة في الثورة ما تزال مشغولة فقط بإسقاط الظالم وليس الظُّلم، وهدم الطاغي والاحتفاظ بركائز الطغيان، فهذا يعني بأن ثورات هذه المنطقة ما تزال على السطح، ومعنية بإزالة الغلاف مع عدم التركيز على الطبقات التي أفرزت تلك القشور. والدليل المرئي على ذلك أننا شهدنا تحطيم تماثيل بشار الأسد، ولكننا رأينا كيف أن…

صلاح بدرالدين لقد حددنا منذ البداية ان المهمة الأولى التي ستسهل استعادة الحركة الوطنية الكردية منطلقا ، ونهجا ، ومشروعا ، هو الفصل الكامل بين القضية الكردية السورية من جهة ، ومشروع– ب ك ك – الإقليمي من الجهة الأخرى ، فالمشروعان على طرفي نقيض ، وبعكس مايتصوره البعض من السوريين عن ان – قسد – انفصالية تسعى لاقامة دولة…

سرحان عيسى   منذ نشوء الحركة السياسية الكردية في سوريا، ارتبط مسارها بالنضال السلمي والسياسي من أجل نيل الحقوق المشروعة للشعب الكردي. فقد تبنّت الأحزاب الكردية، على اختلاف توجهاتها، برامج سياسية متقاربة في جوهرها، ركزت على المطالبة بالحقوق الثقافية والسياسية والاجتماعية للشعب الكردي في سوريا، بوصفها حقوقاً قومية مشروعة ضمن إطار الدولة السورية. ولم يكن هذا التوجه وليد ظرف طارئ،…

ريزان شيخموس ليست كل اللحظات في تاريخ الشعوب عابرة، فبعضها يتحول إلى منعطفات كبرى تعيد تشكيل الوعي الجمعي وترسم ملامح المستقبل. وما شهده شعبنا في روجافاي كردستان بعد الهجوم العسكري الذي تعرّض له من قبل سلطة دمشق لم يكن مجرد موجة تضامن، بل كان لحظة تاريخية نادرة أعلن فيها الكرد، في كل مكان، أن وحدة المصير أقوى من الجغرافيا، وأن…