خليل كالومن مراقب ميداني شانه شأن العامة وصوت من لا صوت له إلى التالية أسمائها :
1ـ الأحزاب الكردية فرادى ومجالسهم جمعا .
2ـ الهاربين إلى إقليم كردستان من القيادات الكردية المزعومة وغيرهم.
3ـ كرد المهجر.
4ـ الفعاليات الاقتصادية المحلية .
5ـ اللجان الشعبية المحلية ..
6ـ الحراك الثقافي والوجداني الكردي .
7ـ النخب الاجتماعية والروحية .
لا كما الجدود حينما أصابهم مصيبة في ظرف مماثل بحيث حمل الكل متاعه على ظهر حماره إلى الموطن الذي توقف فيه حماره تعبا وبقي بلا وطن وسيادة وشخصية إلى أن أصبح مفهوم الأرض عنده الخبز وحده وبلا ثقافة التمسك بالأرض وما زالت تلك الثقافة تحكمه .
لذا سوف تشهد المناطق الكردية غدا أو ربما بعد غد هجرة مماثلة لا يحمد عقباه لا محالة بعد أ تنفذ لديه مما خزن لليوم الأسود بعد شهر أو شهرين على أكثر تقدير إذا لم تؤمن له البديل الكافي من ابسط متطلبات المعيشة وخاصة في هذا الشتاء وتوعيته بما يتلاءم مع الوضع الجديد الطارئ من خلال ندوات وحملات منظمة في هذا الاتجاه .علما بان غالبية الكرد عودهم طري وإمكانياتهم محدودة فهم يعيشون تحت خط الفقر في بلد كان توزيع الموارد والناتج الوطني فيه غير عادل .لذا مطلوب من الجميع وبلا استثناء العمل لتفادي وإنقاذ ما يمكن إنقاذه وتوفير الحد الأدنى من مستلزمات الناس الأساسية حيث البطون الجائعة لن تبالي بالسياسة والحقوق القومية حيث للضرورات أحكامها وللحياة أولوياتها ..خلاصة النداء :للأحزاب والقوى الغوغائية الكردية والفعاليات الاقتصادية الطفيلية كفاكم العبث والاستغلال لقد آن الأوان للالتفات قليلا عما سوف يحصل لمن حلبتموهم طوال سنين كالبقرة الحلوب والله الغني عن اجتماعاتكم ومؤتمراتكم والسهر في فنادق بعيدا عن آلام وهموم شعبكم وكذلك كرد المهجر الذين لم يقدموا شيئا سوى المزاودات الوطنية إذا كنتم تؤمنون بأن لكم موطن وشعب وحس وجداني لا يزال يحن لمسقط الرأس أم أن البطون الشبعانة لا تحس بالخاوية واعلموا أن الناس جل تفكيرهم لا تتجاوز دائرة خبز يومهم غداً.






