تقرير عن التجمع أمام مقر البارتي في ديرك

بدعوة من منظمة ديرك للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي), تجمع الآلاف من جماهير مدينة ديرك , وفاء ً للثورة السورية وشهدائها وتأكيدا ً على الاستمرار على نهج الكوردايتي نهج البارزاني الخالد , النهج الذي ناضل من أجله الشهيد الخالد , شهيد كلمة الحق نصر الدين برهك (أبو علاء) والمناضل بهزاد دورسن.
في البداية دعا السيد أحمد صوفي (أبو شهاب) إلى الوقوف دقيقة صمتٍ على أرواح شهداء الكورد وكوردستان وشهداء الثورة السورية , ومن ثم عُزف النشيد القومي الكوردي (أي رقيب).

ثم تُليت كلمة منظمة ديرك من قبل السيد عمر اسماعيل , حيث أكد فيها: إننا في البارتي والمجلس الوطني الكوردي كنا ولا زلنا جزء ً أساسيا ً من الثورة السورية , وأن سوريا الجديدة , سوريا الثورة ستكون لجميع مكوناتها.

وأكد على: أننا في البارتي ندين ونستنكر عمليات الخطف والقتل المرتكبة بحق الشعب الكوردي من قبل النظام وأذنابه.
وبعدها قام الطفل أحمد مسعود وهو طالب من طلبة المناضل بهزاد دورسن بإلقاء قصيدة مؤثرة , عن دور المناضل في المدرسة وبأن الخاطفين سيكون مصيرهم مزبلة التاريخ.
كما تم إلقاء كلمة ائتلاف شباب سوا من قبل الآنسة نيرمين جانكير , أكدت فيها على المضي قدما ً في الثورة السلمية وفي سياق كلمتها: أكدت على أنهم في ائتلاف شباب سوا , يدينون ويستنكرون أعمال الخطف بحق أبناء الشعب الكوردي , كما طالبوا جميع الأطراف السياسية بالعمل الجاد في سبيل عودة المناضل بهزاد دورسن – عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) -.
الجدير بالذكر , أنه تخلل التجمع العديد من الأغاني الثورية والشعارات المطالبة بإسقاط النظام والهتافات التي حيّت البيشمركة والرئيس مسعود بارزاني , حيث رفع المتظاهرون العلم الكوردي وعلم الاستقلال , وأطلقوا الشعارات التي تحيي نضال وصمود المدن السورية الثائرة ضد نظام بشار الأسد.

مكتب إعلام ديرك للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أزاد خليل * نحن الكورد شعب عاطفي، وحجّتنا دائماً جاهزة: العالم تآمر علينا، أميركا باعتنا، تركيا غدرت بنا. نُعيد هذه العبارات كما لو كانت تفسيراً كاملاً لما حدث. لكن الحقيقة المؤلمة أن هذا الخطاب الاستهلاكي لا يجيب عن السؤال الأهم: أين أخطأنا نحن؟ الولايات المتحدة لم “تشترِنا” حتى “تبيعنا”. قالت بوضوح، ومرات عديدة، إن شراكتها مع قوات سوريا الديمقراطية…

صلاح بدرالدين بحسب قراءتنا للتطورات الحاصلة على الصعيد الوطني محليا ، وإقليميا ، ودوليا ، وبعد صدور المرسوم – ١٣ – الخاص بالحالة الكردية السورية بتاريخ ( ١٦ – ١ – ٢٠٢٦ ) بمعزل عن أي طرف حزبي ، وبعد سقوط مشروع – قسد – العسكري – الأمني – السياسي ، ومعه مااطلق عليه ( كونفراس الوحدة ) الذي انعقد…

عدنان بدرالدين   تُقرأ “الإبستينية”، في الفضاء الشرقي–الإسلامي، بوصفها لحظة سقوط أخلاقي للغرب ودليلاً على زيف منظومة قِيم قيل إنها كانت تدّعي الفضيلة. جريمة واحدة، شبكة منحرفة، سنوات من الاستباحة، ثم استنتاج جاهز: هذا هو الوجه الحقيقي لمنظومة لم تكن أخلاقية كما زعمت. غير أن هذا الاستنتاج، على متانته العاطفية، يقوم على توصيف خاطئ قبل أن يقوم على نقد. المشكلة…

د. محمود عباس لماذا لم يُغتَل خالد مشعل، في الوقت الذي جرى فيه تصفية جميع قيادات حماس من الصف الأول والثاني والثالث؟ هل كانت إسرائيل، فعلًا، عاجزة عن الوصول إليه؟ إسرائيل التي اغتالت خصومها في قلب طهران، داخل شقق محصّنة ضمن مجمّعات حكومية، ونفّذت عمليات تصفية غير مسبوقة بحق قيادات حزب الله، بجرأة واحتراف جعلا من الاغتيال السياسي أداة سيادية…