للأسف يا سادة يا كرام…………!!!!! توضيح شخصي

  شيروان ملا إبراهيم

بعد أن حصلت على لقب (أول مراسل لفضائية دولية يدخل المناطق الكردية السورية و محافظة الحسكة في أخطر ظروف أمنية) و حصولي قبل الآن على شهادة صحفية من وكالة رويتز للأنباء، و كذلك من مؤسسة “إنتر نيوز” الدولية….

و سبع سنوات من العمل الصحفي و الإعلامي بدءاً من صحيفة ميديا الاسبوعية الصادرة في أربيل، و وصولاً إلى قناة الجزيرة……

للأسف لم يتم دعوتي إلى الملتقى الصحفي الذي يجري الآن في مدينة دهوك بكردستان العراق، و الملتقى حسب ما يقولون خاص للصحفيين الكرد السوريين و العراقيين، لكن للأسف الدعوات تمت على أساس الأحزاب و التنظيمات و المجالس السياسية….

بعيداً عن المهنية الإعلامية…….علماً أنني كنت مدعواً بشكل شفوي قبل 10 أيام، لكن قبل يومين علمت من لجنة الإعداد أن اسمي غير موجود في اللائحة، مما يعني أن دخولي إلى الملتقى سيكون تسللاً لا أخلاقياً…….
أقول للقائمين و الحاضرين في الملتقى المذكور…..

إذا كانت سيرتي الذاتية لاتعطيني لقب “صحفي كردي سوري” فتكفيني هذه الصورة  المرفقة مع هذا التوضح، تلك الصورة التي صورتها على أرض الوطن من مدينة قامشلو و من داخل جامع قاسمو أيضاً…..

تكفيني لأن أُعرّف عن نفسي بمصطلح (صحفي سوري).

و إذا كانت كرديتي لاتشفع لي و لا تعطيني حقي، آمل أن تشفع لي سوريتي.
بصراحة تامة…لست من الذين يحبون التكلم عن أنفسم، لأني اعتبرها صفة للمغرورين أو المرضى النفسيين، لكن اضطررت لهكذا حديث، كتوضيح على الأقل لزملائي الذين يسألونني عن عدم سبب حضوري و حضور العديدين غيري.
عاشت سوريا حرة أبية….

عاش أبطالنا الصحفيين على أرض الوطن و هم ينلقون أخبار وطنهم و ثورتهم في ظروف قد تكلف عليهم حياتهم…..
http://www.facebook.com/sherwan.melaibrahim
أربيل 5- 12- 2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…