تصريح من ( DAD ) بمداهمة منزل أحد المواطنين الكرد في حلب

(( لا يجوز اعتقال أي شخص أو حجزه أو نفيه تعسفاً )) .
المادة التاسعة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
(( لكل فرد حق الحرية وفي الأمان على شخصه ولا يجوز توقيف أحد أو اعتقاله تعسفاً ولا يجوز حرمان أحد من حريته إلا لأسباب ينص عليها القانون وطبقاً للإجراء المقرر فيه )) .
الفقرة الأولى من المادة التاسعة من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية
(( لا يجوز تحري أحد أو توقيفه إلا وفقاً للقانون )) .
الفقرة الثانية من المادة الثامنة والعشرون من الدستور السوري

قامت الأجهزة الأمنية في مدينة حلب في 29 / 1 / 2007م، بمداهمة منزل أحد المواطنين الكرد في مدينة حلب – حي الشيخ مقصود بالقرب من جامع معروف بعد كسر الباب، وذلك بعد أن كان مجموعة من الشبان يقيمون سهرة في المنزل المذكور وعندما أراد هؤلاء االشبان معرفة هوية المقتحمين وجهوا إليهم كيل من السباب والشتائم واستخدموا معهم القسوة المتناهية وقاموا باعتقال تلك المجموعة دون بيان أسباب الاعتقال أو وجود مذكرة صادرة عن الجهات القضائية المختصة بحسب القانون .

وقد أستطعنا معرفة اسماء البعض منهم وهم :
1- أزاد قادر .

2- جوان قادر .

3- بشار قادر .

4- أحمد نعسان .

5- نجم الدين حبش .
إننا في المنظمة الكردية للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا (DAD)، ندين هذه الانتهاكات الفظة لحقوق الإنسان ونطالب بإطلاق سراح هؤلاء الشبان فوراً وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي في سوريا .

30 / 1 / 2007
المنظمة الكردية

للدفاع عن حقوق الإنسان والحريات العامة في سوريا ( DAD )
  info@dad-kurd.org

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…