نداء انساني بخصوص طالبة مختطفة في الحجر الأسود في دمشق

  الطالبة ميديا صلاح حسن محمود من مواليد عامودا وسكان حي الحجر الأسود في دمشق مؤخراً, إثر انتقال العائلة للعمل هناك نظراً للظروف المعيشية الصعبة في المنطقة الكردية, وهي طالبة في جامعة دمشق – كلية الآداب, قسم الأدب الانكليزي السنة الرابعة .

اختطفت في حي الميدان قبل ما يقارب الأربعة أشهر حيث كانت في زيارة عادية للحي و انقطعت اخبارها طول هذه المدة , إلا من اتصال هاتفي وحيد أجرته مع والدتها وهي تبكي وصرحت بأنها اختطفت من قبل مجموعة ترتدي زي مموه و قبعات حمراء .
نناشد كافة المنظمات الإنسانية و الحقوقية المعنية بالأمر بالتدخل لمعرفة مصير هذه الطالبة , ويرجى ممن لديه أي معلومات عنها أو مكان تواجدها الاتصال على الارقام التالية :
–  مركز الشهيد تحسين ممو في عامودا  733336/ 052

– منزل السيد علاء الدين موسى في عامودا 735563/052

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…