وداع الشاعر الكُردي الراحل آرشف أوسكان في ألمانيا

قامت عائلة الشاعر والكاتب آرشف أوسكان و أصدقائه و معارفه و عشاق أشعاره و أدبه اليوم الأربعاء 28.11.2012بإلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه الطاهر في مدينة هامبورغ بألمانيا و ذلك قبل أن يُعاد إلى الوطن خلال الأيام القادمة.
و كان حشدٌ كبير قد وصل بعد الظهر إلى مكان التجمع في حديقة (أوجندورف) في هامبورغ و سط مشاعر من الحزن و الألم عمت المكان، ثم تبادل الجميع عبارات العزاء، و عبروا عن حزنهم الشديد للمصاب الجلل برحيل آرشف أوسكان و هو في قمة العطاء، و حاولوا التخفيف عن بعضهم البعض في هذا المُصاب المشترك الكبير.
و قد وضع جثمان الفقيد الغالي على منصة وسط حديقة، و غُطي بالعلم الكُردي و باقات الورود، ثم بدأت الفعالية بدقيقة صمت على روح الفقيد و أرواح الشهداء الكُرد و الثورة السورية، بعد ذلكأُلقيت عدة كلمات أشارت إلى مناقب الفقيد و عبرت عن الحزن لفقدانه، و كانت إحداها بإسم أصدقاء الفقيد و زملاءه الكتاب و المثقفين الكُرد، و في النهاية قام الحاضرون بالمرور بجانب الجثمان، و تقديم التحية له، و إلقاء نظرة الوداع عليه، و وضع الورود بجانبه.
هذا و ستقام مراسم العزاء يومي السبت و الأحد 1و2/11/2012 الساعة 12ـ22 في مدينة بريمن على العنوان التالي:
KomelaKurdên Bremen MAAK
Landwehr 83
28217 Bremen
لمزيد من المعلومات:
Tel.: 015731690120
Tel.: 01749815102
Tel.: 01736718833
E-Mail jelebi@hotmail.de

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

الطعن في العشائر الكوردية مخطط منظم لإلغاء كوردستانية الجزيرة – 6/6 د. محمود عباس   ما يجري اليوم في جزيرتنا الكوردستانية ليس نقاشًا تاريخيًا، ولا اختلافًا مشروعًا في القراءة، بل تفكيكٌ منهجيّ يبدأ من العائلة، يمرّ بالعشيرة، وينتهي عند إنكار الأمة ذاتها. هذا النص لا يُكتب بوصفه مقالة رأي، بل يُصاغ كإنذارٍ أخير، قبل أن تتحوّل الجزيرة إلى سردية عروبية…

حسن برو كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مقاومة أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، إلى جانب قوات الأسايش، في وجه هجوم شنّته جماعات جهادية وما يسمى بـ«جيش سوريا الجديد» الذي يضم فصائل إسلامية متشددة. وقد سوّغت السلطات المؤقتة في دمشق هذا الهجوم بذريعة أن وجود الأسايش يشكّل تهديدا للمدنيين في مدينة حلب، وهي حجة استخدمت لتبرير حملة عسكرية واسعة…

قهرمان مرعان آغا يحدث هذا كله، في زمن الرئيس الأمريكي ترامب ، أَنْ تتآمر دولتان (تركيا- سوريا) في مواجهة حارتين ( كورديتين) في مدينة (حلب – الشيخ مقصود و الأشرفية) . تآمر تركيا كان بادياً في الشراكة من خلف الأبواب من خلال وجود وزير خارجيتها في باريس مع ممثلي السلطة المؤقتة في دمشق ، يوم 6 ك٢ – يناير 2026…

بعد التحية والتقدير أتوجه إليكم بصفتكم وكذلك فيما لو كنتم تمتلكون قرار الحرب والسلم .. وهذا ليس من باب الطعن أو التشكيك وانما بسبب المآل السوري الذي لم يعد أحدا فيه يمتلك إرادة الفعل والقرار فضلا عن تفريخ أمراء الحرب وتجار الدم ومرتزقة الأجندات في كل الجغرافيا السورية والذين لن يتوانو عن ارتكاب الفظائع فيما لو شعروا بأن البساط سينسحب…