مظاهرات قامشلو: اعتيادية في الغربية وضخمة في الشرقية مع استعراض كتيبتين للبيشمركة

(ولاتي مه – خاص) في اطار جمعة “اقتربت الساعة وآن الانتصار” شهدت مدينة قامشلو اضخم مظاهرة في حي العنترية رافقها استعراض لكتيبتين للبيشمركة بلابسهما الكامل, احداها باسم كتيبة الملا مصطفى البارزاني والثانية الجناح العسكري لتنسيقية الشيخ معشوق.

الكتيبتان تقدمتا صفوف المظاهرة وسط هتافات المتظاهرين التي تحي البيشمركة وتدعوا الى عودة الجنود الكورد المنشقين المتواجدين في الاقليم, وفي نهاية المظاهرة القى السيد دوران “عضو المجلس الوطني الكردي” كلمة باللغة العربية اشار الى محاولة النظام منذ بداية الثورة لاخراج الشعب الكردي من الثورة من خلال تحريض الشعب الكردي الى التوجه القومي الصرف وتشجيعه على رفع العلم الكردي ومحاربة علم الثورة وبالتوازي كان يحرض الفئات الأخرى من مكونات الجزيرة من عرب وسريان وآشوريين على ان الأكراد انفصاليين ويريدون السيطرة على كامل المنطقة ولكنه لم يفلح في ذلك واصبحت آلاعيبه مكشوفة..

وتطرق السيد دوران أيضا الى معاناة شعبنا في سري كانيه من تهجير وفقدان وسائل المعيشة, وأهاب الجميع لمساعدتهم عبر اللجان المشكلة من قبل المجلس الوطني الكردي, وأهاب ايضا شعب اقليم كردستان ورئيس الاقليم ” مسعود البارزاني” لمساعدة شعبنا في سري كانيه.
وفي مظاهرة الحي الغربي التي تنظمها المجلس الوطني الكردي والتي اتخذت حجما عاديا منذ فترة طويلة القى في نهايتها السيد سلمان بارودو كلمة باسم المجلس الوطني الكردي اكد على عدم وجود مبرر لدخول الكتائب المسلحة لمدينة سري كانيه التي كانت ملاذا آمنا للمهجرين من المناطق الاخرى, ودعا الى خروج تلك الكتائب المسلحة من المدينة وترك ادارتها لابنائها من كافة المكونات , ودعا ايضا ابناء كافة المناطق الى التضامن مع أهل سري كانيه وتقديم العون لهم ..
ومن جانبه وفي لقاء سريع مع موقعنا دعا السيد ابراهيم برو “عضو المجلس الوطني الكردي” المجاميع المسلحة الى الخروج من مدينة سري كانية دون قيد او شرط واخلائها من كافة المظاهر المسلحة لافساح المجال امام تشكيل لجنة مدنية مشتركة من كافة المكونات لادارة شؤون المدينة والحفاظ على الأمن فيها, وقال ان مجيء هذه القوات الى المدينة من دون علم الحركة الكردية واهل المدينة , شكل ناقوس خطر لنا واضاف ان هذه الخطوة لا تخدم الثورة السورية, وناشد السيد برو قيادات المعارضة للضغط على هذه المجاميع المسلحة لوقف توسيع عملياتها في المنطقة ..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…