دلكش مرعيمن المؤسف قوله بأن السياسة هي كانت ومازالت مهنة من لا مهنة له داخل العديد من الحركات السياسية في هذه المنطقة ولدى معظم الأحزاب الكردية ومازال هو السائد لدى من ينتسب إلى صفوف هذه الأحزاب منذ عقود.
فليس أهون على المتخلف الحزبي أن يهدر حياته وحياة الآخرين بل يهدر مستقبل الشعوب ..
فالمتخلف هو الطاقة الفائضة عن اللزوم التي يمكن التضحية به على مذبح مصالح الزعامات الحزبية ومصالحها الانتهازية
كلمة في نهاية هذه الأسطر نقول: بأن الحديث عن الديمقراطية وحقوق الشعب الكردي في الحالة الكردية الراهنة وصراعاتها الحزبية لا تتعدى اللغو والضحك على الذقون ولن يكون مستقبل هذا الشعب أفضل حالاً عبر البنية الفكرية السائدة لهذه الأحزاب من الشعوب التي عانت من ظلم الأنظمة المستبدة ودكتاتوريتها






