مصدر إعلامي في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي )

علمنا من مصادر موثوقة أن العديد من قيادات ال ب ي د ومجلس غربي كردستان أجروا اتصالات مع الجهات المعنية في كردستان العراق يبدون فيها رغبتهم في زيارة الإقليم ، وأكدت تلك المصادر أن هدف الزيارة ليس إقامة علاقات ثنائية بين الطرفين وإنما البحث في اتفاقية هولير ، وقد اتصلنا مع مصدر مسؤول في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا البارتي الذي أكد النبأ ، وأكد أيضاً أن ال ب ي د وحده يتحمل مسؤولية تعطيل اتفاقية هولير وما آلت إليه الاوضاع في كردستان سوريا ، ليس بعدم التزامه ببنود اتفاقية هولير فحسب ، بل أيضا لممارسته المزيد من أعمال الخطف والقمع والاعتقال بحق المناضلين الكرد والاعتداءات المتكررة على مقرات الأحزاب الكردية ، والتهديد المستمر لهم ،
 وبات الشعب الكردي في سوريا يتوجس خوفاً من كل زيارة تقوم بها قيادة ال ب ي د إلى إقليم كردستان العراق حيث يتزامن مع كل زيارة أو يتلوها مباشرة التصعيد القمعي والتنكيل بحق النشطاء الكرد من قبل من يطلقون على أنفسهم ( قوات حماية الشعب ) ؟؟!!
وأكد المصدر المسؤول أنه لايمكن لنا كحزب أن نستمر في اتفاق مع جهة لاتلتزم بتعهداتها وتزيد من حجم ممارساتها القمعية بحق الشعب الكردي ، وأكد أنه من أجل الاستمرار في هذه الاتفاقية والتي نحن حريصون جداً على تنفيذ كامل بنودها لابد من توفير أسس استمراريتها والتي لخصها المصدر المسؤول بمايلي :
1_ أن ينتقد ال ب ي د ومجلس غربي كردستان صراحة وعلنية الممارسات القمعية التي أرتكبتها قوات حماية الشعب التابعة له بحق مقرات الأحزاب الكردية الشقيقة في مدينة كوبانى والتهديدات المستمرة لمقرات معظم الأحزاب في باقي المناطق , وأن يعتذر عن هذه الممارسات ويتعهد بالكف عنها .
2_إطلاق سراح المناضل الكبير بهزاد دورسن عضو المكتب السياسي لحزبنا وجميع المخطوفين من التنسيقيات الشبابية من قبل قوات ال ب ي د ومحاسبة المسؤولين عن حالات الخطف .
3_إطلاق سراح جميع المعتقلين الكرد في سجون ال ب ي د .
4_ التعهد بالكف عن اختطاف واعتقال المناضلين الكرد ، والكف عن التعرض للمسيرات الاحتجاجية ضد النظام ، والتعهد بالكف عن فرض الأتاوات بحق أبناء شعبنا الكردي .
5_ قطع جميع أشكال الاتصال والتواصل مع النظام الدكتاتوري وأجهزته الأمنية في سوريا حيث لم يعد خافياً الاستلام والتسليم الرسمي للمقرات الحكومية بين الأجهزة الأمنية للنظام وا ل ب ي د وبموجب محضر استلام وتسليم رسمي .
6_ إزالة جميع آثار رموز النظام الدكتاتوري في المقرات التي يستلمها ال ب ي د حيث لم يعد خافياً على أحد أن المقرات التي تستلمها ال ب ي د لاتزال تحتفظ بالداخل وفي العديد من الغرف بصور الدكتاتور بشار الأسد ووالده حافظ ، والشعارات التي تمجدهم ، وفي الخارج إعلام ال ب ي د يزين المقرات , لأن هذا التصرف يعني في مايعنيه أن تلك القوات تقوم بحماية رموز النظام .
7_تنفيذ الجانب الامني من اتفاقية هولير قبل أي شيء آخر .
وأكد المصدر نفسه أنه يجب دراسة وضع ما يسمى قوات حماية الشعب , فحتى الآن ممارساتها على الأرض ليست في خدمة الشعب الكردي أبداً سواء لجهة ممارستها المزيد من القمع تجاه الشعب الكردي , أو لجهة وجود مفارزها بجانب المفارز الأمنية بشكل متعايش ، وعدم دفاعها عن الشعب الكردي خاصة في أحداث رأس العين حيث ، أثبتت أن هذه القوات ليست بصدد الدفاع عن الشعب الكردي وإنما لها أجندة أخرى .
وفي الختام أكد المصدر أننا كحزب حريصون جداً على وحدة الصف الكردي حركة وتنسيقيات وشعبا وخطاباً سياسياً ، وسوف نبذل قصارى جهدنا لتحقيق ذلك ، ولكن ضمن شروط تحقق استقلالية القرار الكردي وتضعه في موقعه الصحيح من حيث أنه جزء من الثورة السورية ويعمل من أجل إسقاط النظام وتأمين الحقوق القومية للشعب الكردي والتي تعتبر الفدرالية هي الخيار الوحيد بالنسبة لنا ورفضه لأي اعمال تخل بالأمن والاستقرار في كردستان سوريا .
16/11/2012  
 مصدر أعلامي في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا – البارتي  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…