أيام من فيسبوكي

أمين عمر 

1  تعــــــا ولا تـــــجي
ب ي د من بداية الثورة تحرق اعلام تركيا وتتظاهر ضدها …يعني بتقول يا تركيا ..تـــــــــعــــــا
ب ي د من بداية الثورة ترفع الالاف الصور لـ أوجلان في كل مظاهرة و ونزلت شبابها من قنديل لسوريا ..يعني بتقول لتركيا..تـــعـــــــــــا
ب ي د عدوة تركيا وصديقة النظام من بداية الثورة ولليوم تعلن عن تحرير المناطق الكردية على يديها مرتين … يعني بتقول لتركيا …تــــــــعــــــا
و ب ي د بعد ما اقنعت تركيا بالمجيء وصاروا عـ الحدود…اليوم بتقول لا تجي
وصارت بتغني …تـــــعا ولا تــــجي
2الفيسبوك يتكلم كردي
هبت الكرد مجتمعةً اليوم الى مؤازرة العلم الكردي ..وهو شيء رائع من روعته صار لون الفيسبوك يتكلم كردي..وذلكلإن صعلوك من الجيش الحر طالب بإنزاله..
ولكن نفس العلم ..بالألوان ذاتها..

نزّله ومزّقه بي يه ديه ،فلم يرى علمنا لا نخوةٍ و فزعةٍ..
ألا يشبه هذا الفعل ، تصرفات الشعوب الإسلامية التي تتظاهر من أجل شخص تافه في أمريكا تصرف ضد الإسلام ..وتسكت على حكامها ،حتى لو هدموا مئات المساجد وحرقوا الالاف من نسخ القراءن الكريم.

3 ولات الصغير يمضي في حلمه الكبير
بعد اليوم لن يزعجكم الاردوغاني الصغير ( ولات ) ،لن تسمعوه ينادي للأزادي مرة أخرى، اليوم، الطريق الى (أزاديــــ)هم أصبحت سالكة، فقد أنتهى عهد قاطع طريق الحرية (الاردوغانيي الخطير).
ولات العزيز هل كنت تتقن التركية ويتصل معك اردوغان بشحمه و لحمه..هل رأيت جميل أبو عادل وبهزاد دورسن هناك يعانقون أردوغان.
ولات الصغير أمضي في طريقك حيث مشعل و برهك أمضي ..فَــقَـتـَلتُك بئس الطريق الى الحرية يسلِكون.

وخز الكرسي
مع ان استقالاتهم لا تهم ، ولكن لو يملكون ذرة مسؤولية لعادوا الى ديارهم ووقفوا مع شعبهم وقادوه أو استقالوا وحرموا على انفسهم الخروج 40 يوماً خجلاً من أطفال سري كانييه، نعم أقصد الدكتور عبدالحكيم بشار أولاً ومن ثم الآخرين.

5  من ايام الجيش
كنت مستلقياً على سريري – بعد الدوام- أقرأ في رواية ، فأقترب مني النقيب جودت وكأنه قد وجد كنزاً ،قال شو هاد اللي معك ،هات لنشوف، قلت تفضل سيدي هايرواية،أخذ الكتاب وصار يبحلق فيه، العنوان ،المقدمة ،الفهرس وبين الصفحات ،ثم قال لي ولك عمر : أكيد هاي رواية ، يعني موشيتاني قلت له ياسيدي مكتوب عليها رواية ، يعني موشيتاني، أعتقد أنه تركني ولم يصدقني.

أعتقد إني حينها قلت في نفسي،” والله ما جولان حرراند” أو قلت ” والله شمي برا زوجاند”.

6       
ما بين الشهيدة والشاعرة
الى الشاعرة التي كتبت قصيدة عن ( الشهيدة) نوجين.
شاعرتنا الغالية،أود أن أهديك عود ثقاب وكأس ماء
فإما تحرقي قصيدتك بعود الثقاب، أو أن تنقعيها بكأس الماء وتشربي
ميّتها ،لإن شهيدتك حيةٌ تُشبّح.

الدفاع عن الشعب مسؤولية من؟
لماذا لم يدافع الكرد الأيزيديين عن أنفسهم ؟ ..لأنهم لا يملكون السلاح.
لماذا لم يدافع أهالي سري كانييه عن أنفسهم ؟ ..لأنهم لا يملكون السلاح.
لماذا لم تدافع عنهم الأحزاب الكردية ؟….لأنهم لا يملكون السلاح.
ولماذا هولاء جميعاً لا يملكون السلاح؟ لأن بي يه ديه منعتهم جميعاً من التسلح،وأحتكرت ذاك الشرف العظيم لنفسها.
لذا ألا يتحمل هذا الحزب المسؤولية الاخلاقية عن حماية جميع الكرد!
أما لماذا لم يدافع المسلحين الكرد عن الكرد ؟ ببساطة لأن سلاحهم لا يوجه إلا للكرد…

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…