نداء من المجلس المحلي لحي الغربي /قامشلو

نظراً للوضع المأساوي التي تعيشها مدينة سري كانييه / رأس العين/، منذ عدة أيام بعد دخول كتائب عائدة للجيش الحر للمدينة واستيلائها على معظم المقرات الأمنية والعسكرية التابعة للنظام، مما دفع بالنظام إلى حشد قواته العسكرية وتمركزها قرب المدينة وقصفها بالراجمات والطائرات متذرعاً بمحاربة تلك الكتائب مما نجم عن ذلك العشرات من الشهداء والجرحى وتشريد آلاف العائلات القاطنة في هذه المدينة.

نرى بان دخول تلك الكتائب إلى مناطقنا الآمنة لا مبرر لها لكون هذه المناطق ملاذاً آمناً من أبناء المناطق المنكوبة التي تعرضت للقصف والقتل والتدمير.
فإننا نتوجه إلى قيادة الجيش الحر بالدعوة إلى سحب تلك الكتائب من مناطقنا واقتصار حماية هذه المناطق على أبنائها من مختلف المكونات.
إننا في المجلس المحلي /قامشلو/ نعلن بان المدينة بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة وبحاجة إلى وقف آلة القصف والتدمير والقتل فوراً.


عزائنا لأهالي الشهداء والشفاء للجرحى وعودة المهاجرين إلى ديارهم
المجد والخلود لشهداء سري كانييه وشهداء الثورة السورية

14 / 11 / 2012

المجلس المحلي لحي الغربي /قامشلو / للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ماهين شيخاني من شدة ما رأيناه في سوريا، لم نعد نخاف الواقع فقط… بل صرنا نخشى الأحلام أيضاً. لسنوات طويلة، كان شعار “يسقط النظام” يبدو واضحاً وبسيطاً. كنا نظن أن سقوط الاستبداد هو بداية الخلاص. لكن التجربة السورية علّمت المنطقة درساً قاسياً: إسقاط النظام لا يعني بالضرورة ولادة دولة عادلة، وقد يفتح الباب لفوضى أو استبداد جديد بأدوات مختلفة. هذا…

المحامي محمود عمر كانت الأعوام الأخيرة من العقد التسعيني أعوام قحط ومحل، تسببت في هجرة عشرات الآلاف من الكورد( شعب الله المهاجر) من مدنهم وقراهم ـ مرة أخرى ـ نحو دمشق وحلب وغيرها ، هائمين على وجوههم تائهين يبحثون عن لقمة عيش بكرامة لهم ولعائلاتهم ، في وطن تنكرت سلطاته المتعاقبة لكل…

شيرزاد هواري تشهد سوريا مرحلة مفصلية في تاريخها السياسي بعد سقوط نظام بشار الأسد، وهي لحظة كان يُفترض أن تدفع جميع القوى السياسية إلى مراجعة عميقة لتجاربها وأساليب عملها، وفي مقدمتها الأحزاب الكردية السورية. فالتغيرات الكبرى التي تمر بها البلاد تفرض بطبيعتها إعادة النظر في الآليات التنظيمية والصيغ الحزبية التي تشكلت في ظروف سياسية مختلفة، ولم تعد قادرة على…

د. محمود عباس إذا كان الصراع في غربي كوردستان يتجاوز الخلافات الظاهرية، فإن السؤال الذي يفرض نفسه هو، ما طبيعة هذا الصراع في جوهره؟ هل نحن أمام اختلاف سياسي طبيعي بين رؤيتين إداريتين؟ أم أمام أزمة أعمق تتعلق بالشرعية والهوية وتعريف المشروع الكوردي ذاته؟ ظاهريًا، يبدو الخلاف سياسيًا، برامج، علاقات خارجية، شكل الإدارة، طبيعة النظام، العلاقة مع القوى الإقليمية، ومستقبل…