ونؤكد هنا على بيان الهيئة الكردية العليا الموجه إلى عناصر الجيش الحر والذي ورد فيه أننا لا نريد لهم أن يكونوا سببا في استقدام قوات الجيش الأسدي وطائراته ونؤكد على أن كل ما يحصل من فتن ما هي إلا صنيعة النظام الراغب في تأجيج الصراع ليصل إلى حد المقدرة على تسميته بالحرب الأهلية.
ونود أن نوضح أيضا بأننا رغبنا في الجلوس مع كافة المكونات في المدينة ولكننا لم نلق أي رد ايجابي.
أخيرا نرجو من كافة أبناء المدينة التحلي بروح المسؤلية وعدم السير وراء هذا وذاك, وإزالة كافة المظاهر المسلحة بعد انقضاء المشكلة منعا لخلق أي جو استفزازي لأي طرف كان.






