نعوة المرحوم محمد صالح درويش عم الأستاذ حميد درويش

ببالغ الحزن والأسى ينعي الرفيق عبدالحميد سليمان درويش (سكرتير حزبنا الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا)، وفاة عمه المرحوم محمد صالح درويش، الذي وافته المنية مساء أمس الثلاثاء الموافق (13/11/2012)، في مسقط رأسه بمدينة الدرباسية.

إننا في مكتب السليمانية للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، وفي الوقت الذي نتقدم بتعازينا القلبية الحارة إلى الرفيق عبدالحميد درويش ومن خلاله إلى جميع آل حج درويش بهذا المصاب الجلل، كذلك نعلن إقامة واجب العزاء في مقر الحزب بمدينة السليمانية، وذلك بحضور الرفيق عبد الحميد شخصياً، خلال يومي الخميس والجمعة المصادف (16-15/11/2012) وذلك إعتباراً من الساعة (4,00ولغاية 7,00) مساءاً من كل يوم.
للإستفسار:
الهاتف/ 07703670915
الإيميل/ solin1958@hotmail.com
العنوان / السليمانية- شارع توى مه ليك- مقابيل مطعم روما

مكتب السليمانية

للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

دلدار بدرخان دأبت قيادة حزب الاتحاد الديمقراطي ” PYD ” منذ سنوات على ترسيخ ثلاث سياسات لم تكن آثارها السلبية على الخصوم بقدر ما كانت على القضية الكوردية نفسها . أولاً : تعميق الشرخ بين المكون الكوردي والعربي عبر ممارسات رعناء لا تمت إلى السياسة بصلة ، وأبرز مثال على ذلك حادثة استعراض جثامين مقاتلي الجيش السوري الحر في شوارع…

د. فريد سعدون ما المشكلة إذا استقال سكرتير الحزب وتنحى نهائيا عن القيادة ودعا إلى مؤتمر يتم فيه اختيار سكرتير ولجنة قيادية جديدة … ؟؟؟؟؟ المشكلة أننا رضعنا من ثقافة البعث ٧٠ سنة وترسخت في أذهاننا مقولة: قائدنا إلى الأبد ، والقائد الضرورة والزعيم الأوحد فضح الله سره… أنا الحزب والحزب أنا وليذهب الشعب إلى حديقة الملاهي .. https://www.facebook.com/permalink.php

صلاح بدرالدين آن أوان المراجعة ، وإعادة التعريف ، والبناء كتجربة رائدة في الحركة السياسية الكردية ماتم في الخامس من آب ١٩٦٥ وبعد ثمانية أعوام من ميلاد الحزب الكردي السوري الأول، والانتكاسة العميقة التي واجهها، جرت المحاولة الجادة المدروسة الأولى في الحياة السياسية الكردية، وتمت مراجعة جذرية في الفكر والموقف السياسي، وتشخيص الازمة بصورة علمية واقعية،…

ماجد ع محمد يتداول كبار السن في منطقتنا عبارة مستنبطة من موقف حقيقي جرى في قرية من قراها، وهي أن واحدة من إناث تلك القرية مات زوجها مبكرًا، وكان يغمها رحيل زوجها، ولكن ظل همها الأكبر هو كيفية بقاء زوج واحدة من قريباتها حيًا، حيث كانت تحسدها وتضمر لها الشر بما أن زوج المحسودة ما يزال ينبض، بينما زوج الحسودة…