نعوة المرحوم محمد صالح درويش عم الأستاذ حميد درويش

ببالغ الحزن والأسى ينعي الرفيق عبدالحميد سليمان درويش (سكرتير حزبنا الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا)، وفاة عمه المرحوم محمد صالح درويش، الذي وافته المنية مساء أمس الثلاثاء الموافق (13/11/2012)، في مسقط رأسه بمدينة الدرباسية.

إننا في مكتب السليمانية للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، وفي الوقت الذي نتقدم بتعازينا القلبية الحارة إلى الرفيق عبدالحميد درويش ومن خلاله إلى جميع آل حج درويش بهذا المصاب الجلل، كذلك نعلن إقامة واجب العزاء في مقر الحزب بمدينة السليمانية، وذلك بحضور الرفيق عبد الحميد شخصياً، خلال يومي الخميس والجمعة المصادف (16-15/11/2012) وذلك إعتباراً من الساعة (4,00ولغاية 7,00) مساءاً من كل يوم.
للإستفسار:
الهاتف/ 07703670915
الإيميل/ solin1958@hotmail.com
العنوان / السليمانية- شارع توى مه ليك- مقابيل مطعم روما

مكتب السليمانية

للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد عبدالقادر محمود لم ينعم الكرد السوريين حيناً و لا يوماً بحركة سياسية تُناسب تطلعاته ، بعد تنامي الشعور القومي وتصاعد وتيرته ، جراء المخزون الهائل و التراكمي لصدى الثورات الكردية في الأجزاء الأخرى من كُردستان ، تلك الثورات التي قارعت أعتى القوى العنصرية و الشوفينية المناهضة للحقوق الكردية ، مخزونٌ تاريخي و وجداني شكّل وعياً كان من شأنه…

محمود أوسو كلما فشلنا في قراءة الحاضر ،هربنا إلى الماضي لنصنع كبش فداء في الرواية الشعبية السائدة ،إن كردستان ضاعت لأن نائبا” كرديا” إسمه حسن خيري وقف في برلمان أنقرة عام ١٩٢٠ باللباس الكردي وقال :نحن والترك إخوة ودولتنا هي تركيا . بهذه الجملة وبحسب هذه الرواية ،سقطت معاهدة سيفر وجاءت معاهدة لوزان ودفن الحلم. هذه ليست قراءة تاريخية لأسباب…

د. محمود عباس ليست المؤتمرات الثقافية مجرد محطات تنظيمية تُراجع فيها اللوائح وتُنتخب الهيئات، بل هي، حين ترتبط بقضية شعب وذاكرته وثقافته، لحظات لمراجعة المسار وتجديد المسؤولية وتحديد ما ينبغي أن يكون عليه دور الكلمة في المراحل المتغيرة. ومن هذا المعنى يكتسب المؤتمر الثالث للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الكورد في غربي كوردستان، المزمع انعقاده غدًا، في 23/8/2026 بمدينة إيسن الألمانية،…

اكرم حسين منذ تأسيس أول حزب سياسي كردي في سوريا عام 1957، دخلت القضية الكردية مرحلة جديدة، انتقلت فيها من التعبير الثقافي والاجتماعي المتفرق إلى العمل السياسي المنظم ، وبعد قرابة سبعة عقود، يبقى السؤال مطروحاً: لماذا لم تجد القضية الكردية حلاً؟ وهل يعود ذلك إلى الظروف الموضوعية، أم أن جانباً من الإخفاق يرتبط أيضاً بطبيعة القيادة الكردية وأدواتها السياسية؟…