تيار المستقبل الكوردي في سوريا يرفض اشتراط المجلس الوطني الكردي تنصيب نفسه ناطقا وممثلا للشعب الكوردي في الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية

في الوقت الذي نرحب فيه بتشكيل “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” ونعتبره خطوة مهمة على طريق توحيد معارضة الداخل والخارج ، وتشكيل جسم سياسي يمثل الثورة السورية  ، نرفض اشتراط  “المجلس الوطني الكردي” تنصيب نفسه ناطقا وممثلا للشعب الكوردي في هذا الائتلاف باعتباره الطرف الوحيد الذي يحق له تسمية المكون الكوردي ، ونعتبر هذا العمل تعبيرا عن عقلية الاستبداد والهيمنة التي مارسها نظام بشار الاسد طيلة الفترة المنصرمة ، والتي عنوانها الإقصاء والتفرد وإلغاء الأخر ، لان هناك قوى رئيسية شاركت في الثورة السورية منذ اليوم الأول وكانت جزءا أساسيا من أهدافها في المنطقة الكوردية وقدمت شهداء أمثال القائد الشهيد مشعل التمو عميد شهداء الثورة السورية وهي خارج المجلس المذكور ،
وفي هذا السياق ندعو مجددا إلى وحدة الصف والموقف الكورديين من خلال لقاء تحضره كافة القوى والتيارات والفعاليات الكوردية للاتفاق على أهداف المرحلة وتحديد الحق والمطلب الكوردين ، وتشكيل مجلس انتقالي كوردي لإدارة المنطقة الكوردية والاتصال مع الجهات الداخلية والإقليمية والدولية وتمثيل الكورد في المؤتمرات والمحافل الإقليمية و الدولية
عاشت سورية حرة أبية
14/11/2012
تيار المستقبل الكوردي في سوريا – مكتب الاعلام

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* يعد العشرين من يونيو هذا العام يوماً تاريخياً واستثنائياً في تاريخ الشعب الإيراني. يوم من المقرر أن يجتمع فيه مائة ألف إيراني في باريس ليصدحوا بصوت الشعب الإيراني ضد الديكتاتورية في أوساط المجتمع الدولي. شهدت السنوات الماضية وفي مثل هذا اليوم أحداثاً هامة كثيرة، ولكن هذا العام يأتي بعد حرب تمثل الوجه الآخر لمسايرة الغرب مع النظام…

أمين كلين ياسادة الافاضل : كثر الحديث عن الشرعية ، ومن هو الحزب الكردي الذي يمتد جذوره الى 14 حزيران 1957 والى عثمان صبري وظاظا وحمو … نقول لهؤلاء خاصة للذين يشككون ويسخرون بصوت عال : نعم انا جذوري وحزبي استمرار للمؤسسين سياسيا وتنظيميا للأسباب التالية : _ انتسبت الى البارتي عام 1961 وحتى هذه اللحظة 15حزيران 2026 إنا عضو…

مهند محمود شوقي في السياسة، كما في حياة الناس، تأتي لحظات لا يكون السؤال فيها ماذا نربح، بل ماذا سنخسر إذا تخلينا عما نؤمن به. هناك لحظات يصبح فيها الثبات مكلفاً، ويبدو التراجع أكثر راحة، لكن الفرق بين من يقود ومن يُقاد يظهر تحديداً عند هذه المفترقات. فليست كل التحولات علامة على النضج، كما أن الثبات ليس دائماً مرادفاً للجمود….

د. محمود عباس من أغرب ما يفعله مزوّرو تاريخ الشعب الكوردي أنهم حين يعجزون عن اقتلاعه من الجغرافيا، يحاولون دفعه إلى زمنٍ متأخر، كأن التاريخ لا يبدأ إلا من اللحظة التي تخدم أوهامهم. وهكذا ينهار الادعاء بأن الكورد لم يظهروا إلا في زمن الصفويين والعثمانيين أمام أبسط شواهد التاريخ الإسلامي الوسيط. فصلاح الدين الأيوبي، المولود في…