تجمع شباب الكورد ومجلس المستقلين الكورد وتيار المستقبل الكوردي وتنسيقية القائد الشهيد سعيد وانلي : بيان تنديد لأحداث كوباني الدامية ..

في تطور خطير تشهده مدينة كوباني اليوم بعد مصادمات عنيفة استخدمت فيها الرصاص الحي ضد المتظاهرين السلميين وأدى إلى جرح العشرات من بينهم حالات خطيرة .
وتأتي هذه الأحداث في مدينة كوردية عدد سكانها ما يقارب المائة وخمسين ألف نسمة وتقع على الحدود السوري التركية وهي تابعة لمحافظة حلب وتقطنها 100% من الكورد السوريين ، وشهدت الشهور القليلة الماضية انسحاباً للأجهزة الأمنية من المدينة وتمسكت حزب الاتحاد الديمقراطي PYD ومنظومتها العسكرية YPG التي فرضت قوتها ووجودها على كوباني وريفها التي تتجاوز قراها الـ 400 عليها دون موافقة أهالي المدينة والريف ،
وخلال الشهور الثلاثة الماضية شهدت المنطقة عدة مشاكل واصطدامات بين YPG والأهالي وأعظم تلك المشاكل حين هاجمت هذه العناصر مكاتب الأحزاب الكوردية بحجة رفعها علم الاستقلال على خلفية النزاع الذي وقع بين الجيش الحر ومجلس غربي كوردستان ، واستمر مجلس غربي كوردستان في اتهام بعض التنسيقيات الثورة والأحزاب الكوردية في التعامل مع الأتراك والجيش الحر والمعارضة الثورية السورية وكادت تقع مجزرة بين أهالي كوباني من جميع الاتجاهات السياسية على خلفية الاعتداءات والهجمات من قبل مجلس غربي كوردستان كما جاءت في تصريحات بعض الاتجاهات السياسية في كوباني في الفترات السابقة بعد أحداث عفرين الدامية والاشرفية بحلب إلا أن تطور الأحداث بشكل خطير ووصولها إلى حد إطلاق الرصاص الحي ضد المتظاهرين ووقوع العشرات من المتظاهرين السلميين دون سبب وإن كان وقع مشدة كلامية بين بعض الشباب المشاركين في المظاهرة فهل ذلك يتطلب تدخلاً عسكرياً واستخدام السلاح والرصاص الحي والسلاح الأبيض والشينتان والعصي !! إن دل ذلك على شي فيدل على حجم الكره والرفض للثورة والثوار ..
إننا ندعو مجلس غربي كوردستان إلى وقف مثل هذه الممارسات ونرفض مطلقاً استمراره في شارعنا الكوردي والسوري وأن أي فعل يقابله رد فعل ؟ ..

وإن كان السلاح هو ما يتحكم إليه الاتجاه العسكري لمجلس غربي كوردستان فإن ذلك يفتح باباً خطيراً أمام العشائر والأحزاب السياسية الأخرى إلى ردة فعل معاكس وهذا ما نخشاه في الأيام القادمة حيث حالة التحقين والتعبئة في كوباني سيؤدي إلى صراع كوردي كوردي يوجه فيها الأطراف الكوردية سلاحهم إلى صدور بعضهم ويتحمل المجلسين الكورديين مسؤولية وقوع إشكالية في الشارع الكوردي في كوباني وباقي المدن الكوردية ..
على الجميع أن يدركوا إن الشعب الكوردي جزأ لا يتجزأ من الثورة السورية ولا يمكن إبعاد الشعب الكوردي عن الأحداث الجارية في سوريا وسيظل شعبنا يشارك بكل قواه السلمية في أحداث الجارية ..


أسماء جرحى أحداث كوباني اليوم 9-11-2012
1-    أحمد مسلم” من شيران إصابته في الرأس بـالسلاح الأبيض
2-    ولات حسي” إصابته برصاصة في الصدر قريب من القلب وحالته خطرة
3-    ريناس حسين” إصابته برصاصة في البطن
4-    ديار محمد إبراهيم” إصابته برصاصة في الخاصرة
5-    – امرأتان وطفلة إصابات متعددة في الأكتاف والأرجل وهم من بيت حمو دهار
6-     وطفل مصاب برصاصة في كف اليد
7-    وهناك إصابات متعددة بالسلاح الأبيض ممن بينهم “زانا الإسماعيل” إصابته في الرقبة
8-    وقد حاولوا اعتقال بعض الشباب ولكن الأهالي منعوهم
رابط فيديو مظاهرة كوباني اليوم الجمعة 9-11-2012
http://www.youtube.com/watch?v=XqMDfHT5Urg&feature=youtu.be
تحية لروح الشهداء مشعل تمو وسعيد وانلي وكافة شهداء الثورة السورية ..


الحرية لكافة معتقلي الثورة السورية ..
عاشت سوريا لكل السوريين ويسقط النظام الاستبدادي ..
تجمع شباب الكورد – سوريا / منسقية كوباني وريفها /
مجلس المستقلين الكورد في سوريا / فرع كوباني /
هيئة المتابعة والتنسيق لتيار المستقبل الكورد في كوباني
تنسيقية القائد الشهيد سعيد وانلي في كوباني وريفها
كوباني 9-11-2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…