شهاب عبدكياليوم الثاني لدخول كتائب الجيش الحر لمدينة رأس العين الحدودية ، الاستيقاظ كان باكراً على أصوات أزيز الرصاص و قاذفات الهاون أو آ.ر.ج.
على ما اعتقد ونستطيع القول كان نوماً قلقاً دون أحلام جميلة بعد يومٍ شاق وطويل امتد من الساعات الصباحية حتى المساء.
بالمقابل لم تسجل أي اصابة في صفوف الأهالي باستثناء الشاب جوان الذي اصيب بطلق ناري اثناء تواجده داخل المشفى الوطني لحماية المشفى من التخريب والسرقات وأصيب بطلق ناري من احد قناصة النظام ولا يزال يعالج في احدى مستشفيات قامشلو.
اليوم لا تزال أصوات الرصاص تحوم من حولنا خاصة من الغرب باتجاه الشرق ، المنطقة التي اسكن فيها ، ويبدو أن هناك اشتباكات خفيفة بين الجيش الحر وبعض المتمركزين في بعض الابنية الحكومية الذين لم يستسلموا وهناك صعوبة في التحرك بالشوارع خوفاً من رصاص طائش .






