بيان
والذي أفقد النظام هيبته وقوته على الأرض بالرغم من امتلاكه القوة والسلاح المتطور ويسرع من سقوطه.
لذلك نراه يتخبط في التعاطي معها عبر التدمير الواسع للمناطق الأهلة بالسكان واتباع سياسة الارض المحروقة من جهة والبحث عن حالات اختراق شعبية من خلال اثارة الخلافات القومية والمذهبية ودعمها بشكل مباشرة من جهة أخرى.
وهذا ما يحصل الآن في بعض مناطق من محافظة حلب ، وحصل سابقاً في بعض مناطق حماة و حمص واللاذقية، فهي باختصار تعبير خاطئ عن حالة صحيحة موجودة.
من هذا المنطلق نهيب بجماهير شعبنا الكوردي خاصةً وكل أبناء الشعب السوري عامةً الى عدم الانجرار الى هذا النوع من الصراع والتحلي بروح المسؤولية .
واننا على ثقة بأن ارادتنا الوطنية قادرة على تجاوز كل المحن والخلافات.
30-10-2012






