تصريح من وفد المجلس الوطني الكردي بخصوص اللقاء مع السيد الابراهيمي

بتاريخ 22-10-2012 واستجابة لدعوة من الممثل الخاص للأمم المتحدة والجامعة العربية في سوريا السيد الاخضر الابراهيمي والوفد المرافق له تم عقد لقاء بينهم ووفد من المجلس الوطني الكردي برئاسة الأستاذ فيصل يوسف رئيس مكتب الامانة العامة للمجلس وعضوية كل من:
الاستاذ جمال ملا محمود
الدكتور عبدالكريم عمر
الاستاذ فيصل سفوك
الدكتور احمد سليمان
في بداية اللقاء استمع السيد الاخضر الابراهيمي لرؤية المجلس الوطني الكردي حول الاوضاع العامة وسبل الخروج من الازمة في البلاد وتلخصت بعد التعريف بالمجلس الوطني الكردي في سوريا والذي يعتبر نفسه جزءا من المعارضة الوطنية والديمقراطية وجزءا أساسيا من الثورة السورية السلمية بضرورة وقف نزيف دم الشعب السوري والذي دفع اليه النظام نتيجة ممارساته القمعية وإعادة النازحين لمناطقهم بضمانات دولية والتعويض لهم و الافراج الفوري عن كافة المعتقلين السياسيين والمخطوفين على خلفية الاحداث والبدء بحل سياسي شامل عبر مرحلة انتقالية تفضي بما يريده الشعب السوري لاقامة نظام ديمقراطي برلماني في ظل دولة تعددية لامركزية متعددة القوميات تقر بالحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي وفق المواثيق والعهود الدولية وإقرار ذلك دستوريا وحقوق باقي المكونات القومية والاثنية
كما تم التاكيد على الشراكة المتساوية للكرد في المرحلة الانتقالية و ضرورة التعويض على المتضررين الكرد بسبب السياسات الشوفينية التي طبقت بحقهم في العهود السابقة واعادة حقوقهم كاملة وقد تم إعلام الوفد الاممي باعتقال الأستاذ احمد سينو (عضو الوفد )من قبل السلطات الامنية في مطار القامشلي
بدوره شكر السيد الإبراهيمي استجابة المجلس الوطني الكردي لدعوته و أكد على استمرارية جهوده مع كل الجهات المعنية في الداخل والخارج بغية الوصول لحل ينهي معاناة الشعب السوري و بناء دولة ديمقراطية حرة تحترم حقوق الإنسان وتكفل الحرية والمساواة والكرامة لجميع المواطنين السوريين.
22-10-2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صبحي دقوري ليس كل اعتراف اعترافًا، ولا كل مرسوم تصحيحًا للتاريخ. فالمرسوم الذي أصدره أحمد الشرع بخصوص الأكراد في سوريا لا يمكن قراءته بوصفه اختراقًا وطنيًا كبيرًا بقدر ما هو محاولة متأخرة لإعادة ترتيب اللغة السياسية للدولة دون المساس بجوهر بنيتها الإقصائية. الخطأ الأول في هذا المرسوم أنه يتعامل مع حقوق الأكراد كما لو كانت هبة سيادية، لا حقوقًا أصيلة…

جلال مرعي لم تكن الأحداث التي شهدتها الأحياء الكردية في مدينة حلب حادثة عابرة يمكن تجاوزها بالإنكار أو التبرير. ما جرى شكّل صدمة أخلاقية وإنسانية عميقة، وأعاد إلى الواجهة أسئلة مؤجلة حول طبيعة الصراع، وحدود العنف، والمسؤولية السياسية والأخلاقية عما آلت إليه الأوضاع. مشاهد التمثيل بجثث الضحايا لم تكن مجرد تفصيل دموي، بل مؤشر خطير على تآكل القيم، وانكشاف…

أكرم حسين يكشف الجدل حول توصيف الوجود الكوردي في سوريا إشكالية عميقة، تتأرجح بين رفض مصطلح “الشعب الكوردي” والاكتفاء بـ”مكون” أو “أقلية”، وبين الاعتراف به بضفته شعباً ذا حقوق جماعية. يستند هذا الرفض إلى مقولة قانونية وسياسية تحصر مفهوم “الشعب” في الإطار المؤسس للدولة الوطنية الحديثة ذات السيادة والمواطنة المتساوية، وبالتالي لا يوجد سوى “الشعب السوري” الواحد. لكن هذا…

م.محفوظ رشيد ▪︎ المرسوم بشكله و رمزيته إيجابي وخطوة بالاتجاه الصحيح كونه أول إقرار من السلطات المتعاقبة على الحكم بوجود الكورد كجزء أساسي وأصيل من الشعب السوري وبمظلوميته، وأول اعتراف ببعض حقوقه كالثقافية واللغوية منها. ▪︎ بصدور المرسوم يفترض استئناف جولات التفاوض بين الإدارة الذاتية والحكومة لتنفيذ اتفاقية ١٠ آذار الموقعة بين الرئيس أحمد الشرع والجنرال مظلوم عبدي، وكذلك فتح…