الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا يدين اعتقال سلطات أمن المطار لعضو مكتبه السياسي «أحمد السينو»

  تصريح
استجابةً للدعوة الموجهة من السيد الأخضر الإبراهيمي الموفد الأممي والعربي للقاء وفد من المجلس الوطني الكردي في سوريا بخصوص الشأن السوري العام, ووضع الشعب الكردي في سوريا, تم تشكيل وفد من خمسة أعضاء بينهم الرفيق “أحمد السينو” عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي), وأثناء تواجده في مطار القامشلي الدولي لتوجهه إلى دمشق تم اعتقاله من قبل سلطات أمن المطار.

إننا في الوقت الذي ندين ونستنكر هذا الاعتقال الكيفي بحق السياسيين والمناضلين الكرد نطالب بالإفراج الفوري عنه, كما ونناشد كافة القوى الديمقراطية والوطنية ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني مطالبة السلطات لإطلاق سراحه.
21 / 10 / 2012م

 المكتب السياسي
للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا

 (البارتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن كلو هندسة الفوضى: تركيا والقنبلة الموقوتة يشكّل الاتفاق الأخير المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وحكومة دمشق، تحت المظلة الدولية (الأمريكية–الفرنسية) وبالدعم الإقليمي من إقليم كوردستان، منعطفًا استراتيجيًا حادًا في مسار الأزمة السورية بشكل عام والحالة الكوردية بشكل خاص. فهذا التقارب، الذي قد يبدو خطوةً باتجاه “حلٍّ وطني سوري” واستعادة سيادة سورية موحّدة، لا يمكن قراءته بمعزل عن البيئة…

صلاح بدرالدين استحقاقات المرسوم – ١٣ – ( ١٦ – ١ – ٢٠٢٦ ) سبق وذكرنا ان احد ابرز – خصائص – المرسوم المتعلق أساسا بالكرد السوريين هو صدوره من طرف واحد وهو الدولة السورية وادارتها الانتقالية ، بغياب الطرف المعني ، وفي تجارب حل القضايا القومية في العالم من الغالب ان يتم الحل كعقد اجتماعي سياسي بين طرفين ،…

نظام مير محمدي *   لم تكن برلين يوم السبت 7 شباط/فبرتير مجرد عاصمة أوروبية تحتضن تجمعاً للمغتربين، بل تحولت إلى ساحة لإعلان ميلاد فجر جديد لإيران. تحت بوابة “براندنبورغ” التاريخية، احتشد نحو مائة ألف إيراني، متحدين البرد القارس والعقبات الجوية، ليوجهوا رسالة مدوية إلى العالم: إن ثورة يناير ٢٠٢٦ في الداخل لم تعد مجرد انتفاضة عابرة، بل هي حراك…

عدنان بدرالدين تُفهم محادثات مسقط، كما تُفهم الضغوط والتهديدات التي سبقتها، ضمن سياق أوسع من مجرد السعي إلى اتفاق أو التحضير لمواجهة. فهي أقرب إلى محاولة دائمة لضبط التوتر، وتنظيم الصراع، ومنع خروجه عن حدود يمكن التحكم بها. في هذا النوع من المسارات، لا تكون الدبلوماسية بديلًا عن التصعيد، بل إحدى أدواته، تُستخدم لتخفيف حدّته حينًا، ولإبقائه تحت السيطرة حينًا…