الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا يدين اعتقال سلطات أمن المطار لعضو مكتبه السياسي «أحمد السينو»

  تصريح
استجابةً للدعوة الموجهة من السيد الأخضر الإبراهيمي الموفد الأممي والعربي للقاء وفد من المجلس الوطني الكردي في سوريا بخصوص الشأن السوري العام, ووضع الشعب الكردي في سوريا, تم تشكيل وفد من خمسة أعضاء بينهم الرفيق “أحمد السينو” عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي), وأثناء تواجده في مطار القامشلي الدولي لتوجهه إلى دمشق تم اعتقاله من قبل سلطات أمن المطار.

إننا في الوقت الذي ندين ونستنكر هذا الاعتقال الكيفي بحق السياسيين والمناضلين الكرد نطالب بالإفراج الفوري عنه, كما ونناشد كافة القوى الديمقراطية والوطنية ومنظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني مطالبة السلطات لإطلاق سراحه.
21 / 10 / 2012م

 المكتب السياسي
للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا

 (البارتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ماهين شيخاني من شدة ما رأيناه في سوريا، لم نعد نخاف الواقع فقط… بل صرنا نخشى الأحلام أيضاً. لسنوات طويلة، كان شعار “يسقط النظام” يبدو واضحاً وبسيطاً. كنا نظن أن سقوط الاستبداد هو بداية الخلاص. لكن التجربة السورية علّمت المنطقة درساً قاسياً: إسقاط النظام لا يعني بالضرورة ولادة دولة عادلة، وقد يفتح الباب لفوضى أو استبداد جديد بأدوات مختلفة. هذا…

المحامي محمود عمر كانت الأعوام الأخيرة من العقد التسعيني أعوام قحط ومحل، تسببت في هجرة عشرات الآلاف من الكورد( شعب الله المهاجر) من مدنهم وقراهم ـ مرة أخرى ـ نحو دمشق وحلب وغيرها ، هائمين على وجوههم تائهين يبحثون عن لقمة عيش بكرامة لهم ولعائلاتهم ، في وطن تنكرت سلطاته المتعاقبة لكل…

شيرزاد هواري تشهد سوريا مرحلة مفصلية في تاريخها السياسي بعد سقوط نظام بشار الأسد، وهي لحظة كان يُفترض أن تدفع جميع القوى السياسية إلى مراجعة عميقة لتجاربها وأساليب عملها، وفي مقدمتها الأحزاب الكردية السورية. فالتغيرات الكبرى التي تمر بها البلاد تفرض بطبيعتها إعادة النظر في الآليات التنظيمية والصيغ الحزبية التي تشكلت في ظروف سياسية مختلفة، ولم تعد قادرة على…

د. محمود عباس إذا كان الصراع في غربي كوردستان يتجاوز الخلافات الظاهرية، فإن السؤال الذي يفرض نفسه هو، ما طبيعة هذا الصراع في جوهره؟ هل نحن أمام اختلاف سياسي طبيعي بين رؤيتين إداريتين؟ أم أمام أزمة أعمق تتعلق بالشرعية والهوية وتعريف المشروع الكوردي ذاته؟ ظاهريًا، يبدو الخلاف سياسيًا، برامج، علاقات خارجية، شكل الإدارة، طبيعة النظام، العلاقة مع القوى الإقليمية، ومستقبل…