منتدى «بيت قامشلو» يقيم ندوة للباحث والناشط الفلسطيني «د.سلطان صالح»

  بدعوة من «بيت قامشلو» منتدى المجتمع المدني ، وضمن نشاطه الثقافي والفكري الأسبوعي، القى د.سلطان صالح الباحث والناشط الفلسطيني ، محاضرة عامة حول ” فلسطين وربيع الثورات “.

.افتتح الندوة وقدم لها الكاتب عبدالرحمن مطر مدير مركز الدراسات المتوسطية،الذي اشار الى ان القضية الفلسطينية قد تراجع الاهتمام بها على المستويين العربي والدولي،حيث غطت أحداث الثورات العربية ضد الاستبداد،على ماتتعرض له القضية الفلسطينية من محاولات تصفيتها،وكذلك ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اعتداءات اسرائيلية على الحقوق والحريات وعمليات عدوانية تستهدف ابادته والنيل من عزيمته في مقارعة الاحتلال.
السيد سلطان صالح قدم اضاءات لأهم المحطات الفاصلة في تاريخ الشعب الفلسطيني ، منذ بداية القرن العشرين،عبر استدعاء للأحداث التاريخية منذ الكنعانيين،ملمجا الى ان الفلسطينيين يعيشون محنتهم منذ مايقارب 3000 عام وتحدث عن منعطفات هامة في العلاقة مع النظام السوري إبان حكم الاسد الاب متذكرا احداث تل الزعتر، والخروج من لبنان 1982 ثم حرب المخيمات 83 والصراع على القرار الفلسطيني المستقل بين حافظ الاسد ومنظمة التحرير الفلسطينية، وصولا الى انشاء حركة حماس التي دعم صعودها النظام السوري لتكون بديلا عن “م.ت.ف” .
وتحدث حول ثورات الربيع العربي واهمية ثورتي مصر وسوريا..

بالنسبة للمستقبل الفلسطيني .

وبعد نهاية المحاضرة فتح مجال الحوار حول الافكار والاراء التي اثارتها المحاضرة
واختتم السيد نصر الدين احمة ابو رامان اللقاء ، حول اهمية تبادل الافكار والطروحات حول القضايا الاقليمية المتصلة بحياة شعوب المنطقة موضحا اهمية تعزيز المجتمع المدني ليتمكن من القيادم بدوره الريادي في سوريا اليوم والمستقبل وفي المنطقة
بيت قامشلو
20 – تشرين الأول – 2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صبحي دقوري ليس كل اعتراف اعترافًا، ولا كل مرسوم تصحيحًا للتاريخ. فالمرسوم الذي أصدره أحمد الشرع بخصوص الأكراد في سوريا لا يمكن قراءته بوصفه اختراقًا وطنيًا كبيرًا بقدر ما هو محاولة متأخرة لإعادة ترتيب اللغة السياسية للدولة دون المساس بجوهر بنيتها الإقصائية. الخطأ الأول في هذا المرسوم أنه يتعامل مع حقوق الأكراد كما لو كانت هبة سيادية، لا حقوقًا أصيلة…

جلال مرعي لم تكن الأحداث التي شهدتها الأحياء الكردية في مدينة حلب حادثة عابرة يمكن تجاوزها بالإنكار أو التبرير. ما جرى شكّل صدمة أخلاقية وإنسانية عميقة، وأعاد إلى الواجهة أسئلة مؤجلة حول طبيعة الصراع، وحدود العنف، والمسؤولية السياسية والأخلاقية عما آلت إليه الأوضاع. مشاهد التمثيل بجثث الضحايا لم تكن مجرد تفصيل دموي، بل مؤشر خطير على تآكل القيم، وانكشاف…

أكرم حسين يكشف الجدل حول توصيف الوجود الكوردي في سوريا إشكالية عميقة، تتأرجح بين رفض مصطلح “الشعب الكوردي” والاكتفاء بـ”مكون” أو “أقلية”، وبين الاعتراف به بضفته شعباً ذا حقوق جماعية. يستند هذا الرفض إلى مقولة قانونية وسياسية تحصر مفهوم “الشعب” في الإطار المؤسس للدولة الوطنية الحديثة ذات السيادة والمواطنة المتساوية، وبالتالي لا يوجد سوى “الشعب السوري” الواحد. لكن هذا…

م.محفوظ رشيد ▪︎ المرسوم بشكله و رمزيته إيجابي وخطوة بالاتجاه الصحيح كونه أول إقرار من السلطات المتعاقبة على الحكم بوجود الكورد كجزء أساسي وأصيل من الشعب السوري وبمظلوميته، وأول اعتراف ببعض حقوقه كالثقافية واللغوية منها. ▪︎ بصدور المرسوم يفترض استئناف جولات التفاوض بين الإدارة الذاتية والحكومة لتنفيذ اتفاقية ١٠ آذار الموقعة بين الرئيس أحمد الشرع والجنرال مظلوم عبدي، وكذلك فتح…