توضيح من مسؤول منظمة أوربا للبارتي الديمقراطي الكوردي ـ سوريا

نشر موقع براتي بتاريخ 15.10.2012 نداءً تحت عنوان (نداء الى الرأي العام: قواعد ومنظمات البارتي الديموقراطي الكوردي/سوري).

والذي نود أن نقول فيه قبل كل شيء سوءاً لرفاق حزبنا أم للرأي العام.

بأن حشر اسم منظمة أوربا لحزبنا في هذا النداء جاء مخالفاً لكل القواعد والأصول الحزبية والتنظيمية المتبعة في مثل هذه الأمور.

حيث تفاجأنا جميعاً بصدوره من دون أن يستشيرنا به أحداً.
لذا فإننا نرى بأن ذلك يستوجب على منظميه حذف اسم منظمتنا من ندائهم على الفور.

لا بل ونرى بأن يقوم كل المشتركين في هذا النداء بإلغائه كاملاً ، والعودة إلى حزبهم لحل ما تبقى من مشاكلهم بالطرق النظامية.
هذا ونستطيع أن نقول في ما تضمنه هذا النداء من مواضيع الآتي:
1.

سبق للسيد شفكر هوفك أن قام بنشر بيانات وغيرها باسم منظمة أوربا لحزبنا قبل مؤتمرنا الثاني عشر الأخير متجاوزاً مهامه المطلوبة ومن دون أي تكليف بذلك.

مستغلاً الصفة القيادية التي كانت قد منحت له.

هذا وقد لاحظا في الآونة الأخيرة تكراره لذلك الخطأ بعد المؤتمر أيضاً.

بالرغم من أن المذكور يكون قد فقد صفته القيادية بمجرد عقد الحزب لمؤتمره من دون أن يعاد انتخابه أو من دون أن يكون قد منح أية صلاحيات تخوله لتمثيل منظمة أوربا.
2.

أأكد هنا لكل رفاق حزبنا من دون استثناء.

بأنه لا يحق لأي كان أن يفرض على المؤتمر أية شروط أو قيود لا ينص عليها بنود النظام الداخلي لحزبنا مهما كانت صفة ذالك الشخص.

حتى وإن كان هو شخص السكرتير العام للحزب، وبالمقابل فلا يجوز أيضاً لأية هيئة أم أية لجنة أن تيُسَير المؤتمر على هواها، أو أن تُخضعَه لشروطها المسبقة.

حتى وإن كانت تلك الجهة المكتب السياسي أم اللجنة المركزية للحزب.

فهما من يُؤتمران بأمر المؤتمر وليس العكس , وهما من يكلفان من قبل المؤتمر بتطبيق مقرراته وتوصيات وليس العكس، وأن أية مخالفة لذلك يُعتبر أمراً باطلاً.
3.

يعتبر المؤتمر وبحسب المادة الثانية والثمانون من النظام الداخلي للحزب.

أعلى سلطة في الحزب ولا يستطيع أحد أن يطعن لا في قراراته ولا في شرعيته.

لا سيما وإن كان قد عقد وفق القواعد الحزبية المرعية وبنود نظامه الداخلي كما جاء في هذا النداء الذي نكتب عنه.

حيث يورد النداء هذا في أحد فقراته.

(وبعد عدة اجتماعات للجنة المركزية وبالتشاور والتنسيق مع قواعد ومنظمات الحزب فقد تقرر عقد مؤتمرنا الاستثنائي الثاني عشر).
4.

للمؤتمر وحده بحسب الفقر 6 من نفس المادة الثانية والثمانون “حق حل الحزب أو تبديل اسمه أو تجميد نشاطه أو دمجه في حزب آخر أو تغيير إيديولوجيته .

كذلك له الحق بحسب الفقر  7 من نفس المادة ” تحديد أعضاء اللجنة المركزية ومرشحيها”.

وبناء عليه.

فلا يجوز لأي كان الطعن في قرارات المؤتمر ونتائجه وفق الأصول والقواعد الحزبية ونظامه الداخلي.
لذا نرجو من جميع رفاقنا أن يسارعوا إلى العودة إلى حزبهم والتقييد بمقررات مؤتمرهم وتوصياته وحل خلافاتهم وفق ما تقتضيه مصلحة حزبنا وشعبنا الكوردي الذي يعيش مع أخوته من باقي المكونات السورية ظروفاً استثنائية .

ظروف الثورة السورية التي تقاوم أعتى سلطة لا شرعية عرفها التاريخ.

وصولا إلى نظام ديمقراطية يؤمن لشعبنا وكل المكونات السورية كامل حقوقهم وفق دستوري عصري بدلا من أن نلته بمشاكل جانبية لا تجر علينا سوى الخيبة والخذلان..
 
كلنا أمل بأن لا ينقاد أحدنا وراء دوافع عائلية أم قبلية أم أن ينجر وراء عواطف تضر بروابطنا الحزبية المقدسة.

لنعمل جميعاً على رفع راية حزبنا عالياً
المجد والخلود لشهداء ثورتنا السورية المبارك وشهداء شعبنا الكوردي
عاشت وحدة حزبنا
لنتمسك عملياً بمبادئ قائد شعبنا الكوردي البارزاني الخالد.

كما كان قد تعهد لنا بذلك سكرتير عام حزبنا الدكتور عبد الرحمن آلوجي الذي حمل مؤتمرنا اسمه.
محمد سعيد آلوجي
رئيس منظمة أوربا للبارتي الديمقراطي الكوردي ـ سوريا.
16.10.2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح عمر تبنّى مجلس الأمن الدولي القرار 2817 الذي يدين الاعتداءات الإيرانية المتهورة على دول الخليج والأردن، ويطالب إيران بوقف كل ما يهدد الأمن الإقليمي والدولي، بما في ذلك استهداف السفن العابرة في مضيق هرمز. غير أن هذا القرار، رغم لهجته الحازمة، يكشف مرة أخرى مفارقة مؤلمة في واقع الشعوب التي لا تمتلك دولة تمثلها. فمنذ اندلاع المواجهة الأمريكية –…

ماهين شيخاني من شدة ما رأيناه في سوريا، لم نعد نخاف الواقع فقط… بل صرنا نخشى الأحلام أيضاً. لسنوات طويلة، كان شعار “يسقط النظام” يبدو واضحاً وبسيطاً. كنا نظن أن سقوط الاستبداد هو بداية الخلاص. لكن التجربة السورية علّمت المنطقة درساً قاسياً: إسقاط النظام لا يعني بالضرورة ولادة دولة عادلة، وقد يفتح الباب لفوضى أو استبداد جديد بأدوات مختلفة. هذا…

المحامي محمود عمر كانت الأعوام الأخيرة من العقد التسعيني أعوام قحط ومحل، تسببت في هجرة عشرات الآلاف من الكورد( شعب الله المهاجر) من مدنهم وقراهم ـ مرة أخرى ـ نحو دمشق وحلب وغيرها ، هائمين على وجوههم تائهين يبحثون عن لقمة عيش بكرامة لهم ولعائلاتهم ، في وطن تنكرت سلطاته المتعاقبة لكل…

شيرزاد هواري تشهد سوريا مرحلة مفصلية في تاريخها السياسي بعد سقوط نظام بشار الأسد، وهي لحظة كان يُفترض أن تدفع جميع القوى السياسية إلى مراجعة عميقة لتجاربها وأساليب عملها، وفي مقدمتها الأحزاب الكردية السورية. فالتغيرات الكبرى التي تمر بها البلاد تفرض بطبيعتها إعادة النظر في الآليات التنظيمية والصيغ الحزبية التي تشكلت في ظروف سياسية مختلفة، ولم تعد قادرة على…