تيار المستقبل الكوردي في سوريا : ندين ونستنكر الاعمال القمعية من قبل لجان الحماية الشعبية والتي تتنافى مع حرية الرأي والتعبير والاختلاف

بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد القائد مشعل التمو ، نظّمت التنسيقيات الشبابية في ديريك مظاهرة الساعة الخامسة مساءً ، وبعد عزف النشيد الوطني الكوردي احاطت بالمكان قوة تقارب الخمسين مسلحا من قوات لجان الحماية الشعبية التابعة ل pyd بأربع سيارات دفع رباعي ومزودة باسلحة  دوشكا ، و رشاشات ب ك س و كلاشينكوف بالإضافة الى مجموعة من الاشخاص الملثمين حاملين العصي و البواري وهجموا على التظاهرة والقوا بالعلم الكوردستاني و علم الثورة على الأرض و حطموا الأجهزة واحتجزوا أجهزة التصوير ونتيجة لذلك اصيب العديد من الشبان بإصابات بليغة .
إننا في تيار المستقبل الكوردي في سوريا اذ ندين ونستنكر هذه الاعمال القمعية والتي تتنافى مع حرية الرأي والتعبير والاختلاف، وكانت سببا في اندلاع الثورة السورية ضد النظام الاسدي،  فإننا نؤكد رفضنا لأعمال التفرد والهيمنة والاستئثار بالساحة السياسية من قبل أي فصيل كان ، مهما كانت درجة قوته العسكرية والجماهرية لان الدولة السورية القادمة لابد ان تكون تعددية ديمقراطية دولة كل السوريين ولكل السوريين، وما جرى اليوم في ديريك هو خرق فاضح لاتفاقية هولير .


عاشت سورية حرة ابية
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية وفي مقدمتهم القائد الشهيد مشعل التمو

7/10/2012

تيار المستقبل الكوردي في سوريا- مكتب الاعلام

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…