تصريح من مكتب السليمانية حول الإشاعة التي تناولت الوضع الصحي للرفيق عبد الحميد درويش

نشرت جهة مغرضة خبراً كاذباً على مواقع الكترونية، مفاده أن سكرتير حزبنا الإستاذ عبدالحميد درويش قد توفي..

وعلى الإثر وردتنا المئات من المكالمات من الجهات الصديقة والشقيقة ومختلف وسائل الإعلام تستفسر عن حقيقة هذا الخبر.
ومن هنا فإننا نعلن لأبناء شعبنا الكردي والسوري، بأن هذا الخبر عار عن الصحة ، وبأن جهات معادية لحزبنا تعودت على نشر الأخبار الكاذبة الملفقة عن الحزب وعن سكرتيره وعن كوادره القيادية، الرامية إلى خلق البلبلة والفوضى وبث اليأس بين جماهيره الواسعة وأصدقائه ومحبيه.

وللتأكيد على إن الخبر ملفق وكاذب، وبأن الرفيق عبدالحميد درويش مقيم الآن بمدينة السليمانة ويتمتع بصحة جيدة وقائم على رأس عمله، فإننا نشكر فيه كل من قام بالإتصال معنا للإستفسار عن صحته، ونؤكد بأن مثل هذه الإشاعات لن تنال من عزيمته وعزيمة رفاقه حتى إسقاط الدكتاتورية والإستبداد وبناء نظام ديمقراطي تعددي يضمن للشعب الكردي كامل حقوقه القومية.
وبهذه المناسبة نكرر دعوتنا لوسائل الإعلام المختلفة والإلكترونية منها خاصة، التنبه إلى مثل هذه الأكاذيب والتحقق من صحتها قبل نشرها نظراً لحساسية الأوضاع ودقتها.

السليمانية 16/10/2012

مكتب السليمانية

للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…