جهات منسوبة الى احزاب كردية تعرّب أسم ديرنا آغي الى ( – ديرونا – دير غصن)

 دلكش مرعي

في مقال نشر في (ولاتي مه) بعنوان – ندوة جماهيرية للمجلس الوطني الكردي في بلدة ديرونا ( ديرغصن ) 2 / 10 / 2012

من المعروف لدى الجميع بأن حزب البعث وعبر حقد شوفيني عنصري بغيض كان يعرب اسماء القرى الكردية لتعريب المنطقة الكردية ….

وموقف البعث وعنصريته من الشعب الكردي هو معروف للجميع ولا يحتاج الى المزيد من التوضيح ….

أما الأمر الذي يدعوا للاستغراب والاستهجان هو ان يأتي بعض الاشخاص من الذين ينتسبون الى هذا الحزب الكردي أو ذاك او ربما من الذين يعتبرون انفسهم من (الثورجية الجدد) وعبر حقد شخصي بائس دفين يحاولون تعريب اسم قرية – ديرنا آغي – والغريب في الامر يذكرون اسم قرية جل آغا بأسمها الصحيح أي أربعين آغا بينما كلمة آغا في ديرنا آغي يبدو انها تخوزقهم ….
 فنقول لهؤلاء البؤساء المتخلفين بأن مثل هذا التوجه الحاقد هو مرفوض ومدان ولن يغير من الواقع شيئاً أو سيغير ماهو تاريخي اصيل يعبر عن كردية هذه القرية او عن تاريخ اصالة سكانها الذين ضحوا ودافعوا تاريخياً وبشرف عن اراضي منطقتهم ضد الاتراك وغيرهم من  الذين كانوا يحالون الاعتداء على حرمة منطقتهم – آليان – أو سيغير من تاريخ  نضال احد ابنائها الذي كان كان يستمد قوته من قوة ابناء قرية ديرنا آغي بشكل خاص ومنطقة آليان بشكل عام ونقصد – عبدي آغا مرعي – الذي طالب مع مجموعة من المناضلين الكرد والمسيحيين الذين طالبوا سلطات الانتداب الفرنسي بإنشاء دولة كردية في الجزيرة السورية ولكن من المؤسف وبسبب الخلافات التي جرت في تلك المرحلة بين زعماء ووجهاء من الكرد أدت تلك الخلافات إلى فشل هذا المسعى لسنا بصدد تفاصيلها هنا وبعد فشل هذه المحاولة كانت هناك مطالبة أخرى تطالب بالحكم الذاتي للشعب الكردي في سوريا من قبل سبعة عشرة شخصية كردية ومن بينهم – عبدي مرعي آغا – حسب وثيقة اخرجها – الدكتور – خالد عيسى – من الارشيف الفرنسي مؤخراً وهناك معلومات يذكرها – الشاعر الكردي المعروف – جكرخوين – عن نضال هذه الشخصية في مذكراته ….

والسؤال المطروح هنا من المستفيد من تشويه نضال ابناء آليان واصالتهم ؟ ومن تعريب اسم ديرنا آغي ؟

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صبحي دقوري ليس كل اعتراف اعترافًا، ولا كل مرسوم تصحيحًا للتاريخ. فالمرسوم الذي أصدره أحمد الشرع بخصوص الأكراد في سوريا لا يمكن قراءته بوصفه اختراقًا وطنيًا كبيرًا بقدر ما هو محاولة متأخرة لإعادة ترتيب اللغة السياسية للدولة دون المساس بجوهر بنيتها الإقصائية. الخطأ الأول في هذا المرسوم أنه يتعامل مع حقوق الأكراد كما لو كانت هبة سيادية، لا حقوقًا أصيلة…

جلال مرعي لم تكن الأحداث التي شهدتها الأحياء الكردية في مدينة حلب حادثة عابرة يمكن تجاوزها بالإنكار أو التبرير. ما جرى شكّل صدمة أخلاقية وإنسانية عميقة، وأعاد إلى الواجهة أسئلة مؤجلة حول طبيعة الصراع، وحدود العنف، والمسؤولية السياسية والأخلاقية عما آلت إليه الأوضاع. مشاهد التمثيل بجثث الضحايا لم تكن مجرد تفصيل دموي، بل مؤشر خطير على تآكل القيم، وانكشاف…

أكرم حسين يكشف الجدل حول توصيف الوجود الكوردي في سوريا إشكالية عميقة، تتأرجح بين رفض مصطلح “الشعب الكوردي” والاكتفاء بـ”مكون” أو “أقلية”، وبين الاعتراف به بضفته شعباً ذا حقوق جماعية. يستند هذا الرفض إلى مقولة قانونية وسياسية تحصر مفهوم “الشعب” في الإطار المؤسس للدولة الوطنية الحديثة ذات السيادة والمواطنة المتساوية، وبالتالي لا يوجد سوى “الشعب السوري” الواحد. لكن هذا…

م.محفوظ رشيد ▪︎ المرسوم بشكله و رمزيته إيجابي وخطوة بالاتجاه الصحيح كونه أول إقرار من السلطات المتعاقبة على الحكم بوجود الكورد كجزء أساسي وأصيل من الشعب السوري وبمظلوميته، وأول اعتراف ببعض حقوقه كالثقافية واللغوية منها. ▪︎ بصدور المرسوم يفترض استئناف جولات التفاوض بين الإدارة الذاتية والحكومة لتنفيذ اتفاقية ١٠ آذار الموقعة بين الرئيس أحمد الشرع والجنرال مظلوم عبدي، وكذلك فتح…