الحزب الديمقراطي الكردي السوري ينفي مشاركته في مؤتمر إنقاذ سوريا الذي عقد في دمشق

تصريح
بتاريخ 23 / 9 / 2012 انعقد في دمشق مؤتمر للمعارضة الوطنية في الداخل تحت عنوان المؤتمر الوطني لإنقاذ سورية بمشاركة هيئة التنسيق الوطنية للتغيير الوطني الديمقراطي في سورية و عدة أحزاب و قوى و منظمات أخرى , وفي نهاية أعماله أصدر المؤتمر بيانه الختامي الذي تضمن فيما تضمن اسم حزبنا الحزب الديمقراطي الكردي السوري كأحد المشاركين في المؤتمر
ونظراً لأن حزبنا لم يشارك في أعمال المؤتمر المذكور و لم يكن له أي حضور في المؤتمر بأي صفة كانت التزاماً منه بالموقف الذي أعلنه تصريح الناطق الرسمي باسم الحزب بتاريخ 21 / 9 / 2012 فقد اقتضى التنويه بأن ما ورد في البيان الختامي للمؤتمر خطأ يتحمل مسؤوليته الجهة التي أصدرت البيان ، وفي نفس الوقت نتمنى عليها و بروح رفاقية  تصحيح الخطأ المذكور و توخي الدقة.

مع كامل تمنياتنا بالنجاح لأعمال المؤتمر ونتائجه.

      24/9/2012  

الناطق الرسمي
باسم الحزب الديمقراطي الكردي السوري
 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. حـمـدي سـنـجـاري   في كل دولة تسعى إلى النهوض، تأتي لحظات مفصلية تُختبر فيها جدية مؤسساتها في تطبيق القانون ومواجهة الفساد. وما نشهده اليوم من تحرك حكومي جاد لملاحقة الفاسدين واسترداد هيبة الدولة يمثل رسالة واضحة مفادها أن القانون يعلو على الجميع، وأن النفوذ والانتماء لا يمنحان أحداً حصانة من العدالة. عانى العراق سنوات مديدة من الفساد الإداري والمالي،…

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….