شكرعلى تعزية من آل كنعو:

نتقدم بالشكر الجزيل إلى كل من واسانا برحيل فقيدتنا المربية الفاضلة المرحومة “فصلي إبراهيم” حرم  المرحوم احمد سليمان (كنعو) ووالدة المرحوم الناشط والحقوقي أكرم كنعو”أبولقمان”، من شخصيات وطنية، وأحزاب كردية، ومنظمات حقوقية، سواء أكان ذلك عبرالمشاركة في مراسيم التشييع، أو من خلال تقديم التعازي في الخيمة المخصصة،  أو عبرالاتصال الهاتفي، أوالبريد الإلكتروني، سواء أكان من داخل الوطن أو خارجه، كما نشكر المواقع الالكترونية التي نشرت النعوة ونخص بالذكر موقعي ولاتي مه و موقع كميا كوردا، وكل المواقع التي نشرت خبر النعوة والبرقيات التي أرسلت إلينا من خلالهم
نسأل الله تعالى  أن يجعل قبرها روضة من رياض الجنة وان يسكنها فسيح الجنان

و ألا يفجعكم بعزيز.

وإنا لله وإنا إليه راجعون

آل كنع

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ملف «ولاتى مه» حول المرسوم الجمهوري رقم (13) .. رأي المحامي محمود عمر   في إطار ملفه الخاص حول المرسوم الجمهوري رقم 13، يواصل موقع « ولاتي مه » نشر آراء قانونية وحقوقية متخصصة تسلط الضوء على أبعاد المرسوم وحدوده.وفي هذه المشاركة الثانية ضمن الملف، يقدم المحامي محمود عمر قراءة قانونية ودستورية نقدية، يتناول فيها التكييف القانوني للمرسوم، ومدى انسجامه…

صبحي دقوري ليس كل اعتراف اعترافًا، ولا كل مرسوم تصحيحًا للتاريخ. فالمرسوم الذي أصدره أحمد الشرع بخصوص الأكراد في سوريا لا يمكن قراءته بوصفه اختراقًا وطنيًا كبيرًا بقدر ما هو محاولة متأخرة لإعادة ترتيب اللغة السياسية للدولة دون المساس بجوهر بنيتها الإقصائية. الخطأ الأول في هذا المرسوم أنه يتعامل مع حقوق الأكراد كما لو كانت هبة سيادية، لا حقوقًا أصيلة…

جلال مرعي لم تكن الأحداث التي شهدتها الأحياء الكردية في مدينة حلب حادثة عابرة يمكن تجاوزها بالإنكار أو التبرير. ما جرى شكّل صدمة أخلاقية وإنسانية عميقة، وأعاد إلى الواجهة أسئلة مؤجلة حول طبيعة الصراع، وحدود العنف، والمسؤولية السياسية والأخلاقية عما آلت إليه الأوضاع. مشاهد التمثيل بجثث الضحايا لم تكن مجرد تفصيل دموي، بل مؤشر خطير على تآكل القيم، وانكشاف…

أكرم حسين يكشف الجدل حول توصيف الوجود الكوردي في سوريا إشكالية عميقة، تتأرجح بين رفض مصطلح “الشعب الكوردي” والاكتفاء بـ”مكون” أو “أقلية”، وبين الاعتراف به بضفته شعباً ذا حقوق جماعية. يستند هذا الرفض إلى مقولة قانونية وسياسية تحصر مفهوم “الشعب” في الإطار المؤسس للدولة الوطنية الحديثة ذات السيادة والمواطنة المتساوية، وبالتالي لا يوجد سوى “الشعب السوري” الواحد. لكن هذا…