بيان صادر عن اجتماع الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سورية

عقدت الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سورية اجتماعاً اعتيادياً يوم السبت 15/09/2012وتمَّ استعراض الأوضاع العامة في سوريا، حيث أبدى الحضور استهجانه لاستمرار عمليات القتل والتدمير والتهجير في مختلف مناطق البلاد والتي يتحمل النظام السياسي مسؤوليتها، إضافة إلى التأكيد على ضرورة رفع سوية العمل الإغاثي في ما يخصُّ إخواننا السوريين القادمين من المدن المنكوبة، وتنسيق العمل بين جميع لجان الإغاثة مع التوصية بضرورة إيجاد حل للعائلات المقيمة في المدارس وذلك بتأمين مأوى مناسب لها بُـغْـيـة إفساح المجال للطلاب لارتياد مدارسهم ومتابعة الدوام بصورة طبيعية.

كما اتخذت بعض التوصيات اللازمة للاهتمام بشؤون اللاجئين من أبناء شعبنا في إقليم كردستان.

ومن جانب آخر أكد الاجتماع على ضرورة ابداء الحرص والاهتمام بالمرافق والممتلكات الخدمية والإنتاجية العامة والخاصة لتحسين سير العمل فيها، وبخاصة المدارس التعليمية مع بداية العام الدراسي الجديد.
وبخصوص استشهاد عدد كبير من أبناء شعبنا غرقاً في بحر إيجه في الآونة الأخيرة قرب السواحل التركية توجهت الأمانة العامة بالرحمة على أرواحهم وأوصت بتوجيه تثمين لممثلية للمجلس الوطني الكردي والمجلس المحلي بــعامودا وجميع الجهات والشخصيات التي قدمت الجهود والدعم في هذا الموضوع وتقديم العزاء لذويهم داعية لهم بالصبر والسلوان.
كما توقف الاجتماع عند ظاهرة الهجرة الزائدة نتيجة للأوضاع التي تمر بها بلادنا، وتم التأكيد على ضرورة الحدّ من هذه الظاهرة التي تتسبب في إحداث فراغ كبير في الوطن وبخاصة من جيل الشباب عماد هذا الشعب في الثورة والتغيير والبناء، أملاً في أن يعود القادرون على ذلك إلى وطنهم وأهلهم لأداء واجباتهم والأدوار بهم.

واستعرض الاجتماع موضوع اتفاقية هولير من حيث المستجدات والتطبيق وضرورة التزام المواعيد الزمنية التي تم تحديدها مؤخراً برعاية رئاسة إقليم كردستان مع الإشادة بدورها المميز في السعي إلى إزالة العقبات التي تعترض طريق تنفيذ بنود الاتفاقية.

وتوقف الاجتماع أيضاً عند موضوع أنشطة مكاتب المجلس ولجانه في الداخل والخارج، وأكد على وجوب تكريس العمل المؤسساتي والتقيد بمضمون الوثيقة التنظيمية وقرارات المؤتمر والبرنامج السياسي المرحلي.

واتخذت بعض القرارات لتفعيل عمل المجلس بصورة أفضل، كما قدمت بعض المواضيع التي يستوجب بَــــتُّها في اجتماع الهيئة التنفيذية الذي سيعقد في وقت قريب وعن الدعوة الموجهة لأمانة المجلس بحضور مؤتمر الانقاذ الوطني المزمع عقده في مدينة دمشق في الفترة القادمة فقد تقرر عدم المشاركة بأعمال المؤتمر المذكور    .
الامانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا
16- 9- 2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صبحي دقوري ليس كل اعتراف اعترافًا، ولا كل مرسوم تصحيحًا للتاريخ. فالمرسوم الذي أصدره أحمد الشرع بخصوص الأكراد في سوريا لا يمكن قراءته بوصفه اختراقًا وطنيًا كبيرًا بقدر ما هو محاولة متأخرة لإعادة ترتيب اللغة السياسية للدولة دون المساس بجوهر بنيتها الإقصائية. الخطأ الأول في هذا المرسوم أنه يتعامل مع حقوق الأكراد كما لو كانت هبة سيادية، لا حقوقًا أصيلة…

جلال مرعي لم تكن الأحداث التي شهدتها الأحياء الكردية في مدينة حلب حادثة عابرة يمكن تجاوزها بالإنكار أو التبرير. ما جرى شكّل صدمة أخلاقية وإنسانية عميقة، وأعاد إلى الواجهة أسئلة مؤجلة حول طبيعة الصراع، وحدود العنف، والمسؤولية السياسية والأخلاقية عما آلت إليه الأوضاع. مشاهد التمثيل بجثث الضحايا لم تكن مجرد تفصيل دموي، بل مؤشر خطير على تآكل القيم، وانكشاف…

أكرم حسين يكشف الجدل حول توصيف الوجود الكوردي في سوريا إشكالية عميقة، تتأرجح بين رفض مصطلح “الشعب الكوردي” والاكتفاء بـ”مكون” أو “أقلية”، وبين الاعتراف به بضفته شعباً ذا حقوق جماعية. يستند هذا الرفض إلى مقولة قانونية وسياسية تحصر مفهوم “الشعب” في الإطار المؤسس للدولة الوطنية الحديثة ذات السيادة والمواطنة المتساوية، وبالتالي لا يوجد سوى “الشعب السوري” الواحد. لكن هذا…

م.محفوظ رشيد ▪︎ المرسوم بشكله و رمزيته إيجابي وخطوة بالاتجاه الصحيح كونه أول إقرار من السلطات المتعاقبة على الحكم بوجود الكورد كجزء أساسي وأصيل من الشعب السوري وبمظلوميته، وأول اعتراف ببعض حقوقه كالثقافية واللغوية منها. ▪︎ بصدور المرسوم يفترض استئناف جولات التفاوض بين الإدارة الذاتية والحكومة لتنفيذ اتفاقية ١٠ آذار الموقعة بين الرئيس أحمد الشرع والجنرال مظلوم عبدي، وكذلك فتح…