البيان الختامي لمؤتمر التيار الوطني الكوردي في سوريا

لقد أجتمعت اللجنة المنبثقة عن مؤتمر التيار الوطني الكوردي في سوريا الذي أنعقد بتاريخ 15 .

09 .

2012 في مقر جمعية هيلين ، وتبنت الإطروحات التالية :
1 – إن هذا التيار يتالف من مجموعة أفكار وآراء تختص بمقدمات ومرتكزات إنشاء مجتمع كوردي مدني سلمي .
2 – تعتبر معاناة الشعب الكوردي من أولويات عمل التيار .
3 – لقد تبنى المؤتمر مقولة الفدرالية كحل سياسي للقضية الكوردية في سوريا ، شرط إعتماد مبدأ الإستفتاء الشعبي العام في المنطقة الكوردية ( رفراندوم ) في تحديد مفهوم حق الشعب الكوردي .
4 – السعي من أجل دعم كافة المرجعيات الكوردية في كوردستان سوريا وتوحيد صفوفها وإيجاد إستراتيجية تؤمن الحقوق المشروعة لتطلعات وآمال الشعب الكوردي .
5 – إن منهجية العمل لدى التيار لاتخرج عن نطاق العهود والمواثيق والأعراف الدولية ومبادىء حقوق الإنسان .
6 – من الواضح إن هذا التيار لن يكون حزباً سياسياً ، إنما تنظيماً عاماً وشاملاً يخدم المجال السياسي بنفس الدرجة التي يخدم كافة المجالات الأخرى ، الثقافية والإقتصادية والإجتماعية والفكرية .
7 – الهوية الثابتة : إننا نعلن عن هويتنا بكل صدق وشفافية وهي تتمركز حول النهج البارزاني الخالد .
8 – نؤيد ونساند الثورة السورية لإسقاط النظام بكل رموزه .
الناطق الرسمي بأسم التيار الوطني الكوردي في سوريا
هيبت محمد ( بافي حلبجة )
ألمانيا بتاريخ 15 .

09 .

2012 .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صبحي دقوري ليس كل اعتراف اعترافًا، ولا كل مرسوم تصحيحًا للتاريخ. فالمرسوم الذي أصدره أحمد الشرع بخصوص الأكراد في سوريا لا يمكن قراءته بوصفه اختراقًا وطنيًا كبيرًا بقدر ما هو محاولة متأخرة لإعادة ترتيب اللغة السياسية للدولة دون المساس بجوهر بنيتها الإقصائية. الخطأ الأول في هذا المرسوم أنه يتعامل مع حقوق الأكراد كما لو كانت هبة سيادية، لا حقوقًا أصيلة…

جلال مرعي لم تكن الأحداث التي شهدتها الأحياء الكردية في مدينة حلب حادثة عابرة يمكن تجاوزها بالإنكار أو التبرير. ما جرى شكّل صدمة أخلاقية وإنسانية عميقة، وأعاد إلى الواجهة أسئلة مؤجلة حول طبيعة الصراع، وحدود العنف، والمسؤولية السياسية والأخلاقية عما آلت إليه الأوضاع. مشاهد التمثيل بجثث الضحايا لم تكن مجرد تفصيل دموي، بل مؤشر خطير على تآكل القيم، وانكشاف…

أكرم حسين يكشف الجدل حول توصيف الوجود الكوردي في سوريا إشكالية عميقة، تتأرجح بين رفض مصطلح “الشعب الكوردي” والاكتفاء بـ”مكون” أو “أقلية”، وبين الاعتراف به بضفته شعباً ذا حقوق جماعية. يستند هذا الرفض إلى مقولة قانونية وسياسية تحصر مفهوم “الشعب” في الإطار المؤسس للدولة الوطنية الحديثة ذات السيادة والمواطنة المتساوية، وبالتالي لا يوجد سوى “الشعب السوري” الواحد. لكن هذا…

م.محفوظ رشيد ▪︎ المرسوم بشكله و رمزيته إيجابي وخطوة بالاتجاه الصحيح كونه أول إقرار من السلطات المتعاقبة على الحكم بوجود الكورد كجزء أساسي وأصيل من الشعب السوري وبمظلوميته، وأول اعتراف ببعض حقوقه كالثقافية واللغوية منها. ▪︎ بصدور المرسوم يفترض استئناف جولات التفاوض بين الإدارة الذاتية والحكومة لتنفيذ اتفاقية ١٠ آذار الموقعة بين الرئيس أحمد الشرع والجنرال مظلوم عبدي، وكذلك فتح…