علمت الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان من مراقبيها في مدن سورية مختلفة أن النظام السوري شرع في الآونة الأخيرة باتباع استراتيجية جديدة لدعم قواته المسلحة التي تشن حملات عسكرية ضد المدن السورية الثائرة تتمثل في استدعاء أعداد كبيرة من جنود الاحتياط معظمهم من المسيحيين والكورد والدروز وأبناء الأقليات الأخرى للزج بهم في الأماكن الساخنة بهدف تأليب المكونات السورية ضد بعضها البعض.
ما يفسر مقتل عدد كبير من المجندين المسيحيين في الآونة الآخيرة وهم بمعظمهم من المواطنين الذين ينتمون الى الطبقات الفقيرة في المجتمع السوري.
كما ترافق مع محاولات حثيثة للنظام لزرع الفتنة الطائفية بين سكان مدن وبلدات متجاورة عبر قصف إحداها من أراضي الأخرى واتهام الجيش السوري الحر بالوقوف وراء القصف.
وهذا ما حدث مؤخرا في السويداء ودرعا وفي منطقة وادي النصارى والحصن.
إن الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان إذ تدين بأقسى العبارات ممارسات النظام السوري بالعبث بالنسيج الاجتماعي وتأليب مكونات الشعب السوري ضد بعضها في محاولة يائسة منه للتمسك بالسلطة، فإنها تعرب عن قلقها الشديد لاتباع النظام هذه السياسة التي من شأنها الاضرار بالوجود المسيحي في سوريا كما من شأنها المساس بوحدة الشعب السوري ووحدة مكوناتهووحدة أراضيه.
وتجدد الشبكة دعواتها السابقة الى من تبقى من الضباط والمجندين المسيحيين الى الانشقاق عن جيش النظام والالتجاء الى المناطق المحررة الآمنة في سوريا والتابعة للجيش السوري الحر.
كما تجدد دعوتها الى المجتمع الدولي للتدخل الفوري من أجل وقف جرائم جيش النظام في المدن السورية الثائرة.
الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان
ستوكهولم 10 أيلول 2012






