مظاهرات قامشلو: انقسام في مظاهرة الهيئة الكردية العليا ولا جديد في بقية المظاهرات

(ولاتي مه – خاص) بعد عدة مظاهرات موحدة بين المجلسين الكورديين (المجلس الوطني الكردي – ومجلس الشعب لغرب كردستان) اللذين ضمتهما الهيئة الكردية العليا تنفيذا لاتفاق هولير, خرجت اليوم مظاهرة كل مجلس من مكان وتوقيت مختلف عن الآخر لاسباب غير واضحة, حيث عادت مظاهرة المجلس الوطني الكردي لتخرج من مفرق منير حبيب بعد صلاة الجمعة في حين خرجت مظاهرة مجلس غرب كردستان في الساعة الخامسة مساء من أمام جامع قاسمو.

أما بقية المظاهرات – مظاهرة اتحاد القوى الديمقراطية ومظاهرة التنسيقيات الشبابية, ومظاهرة المجلس الوطني الكردي في العنترية – فقد خرجت بعد صلاة الجمعة وفي أماكنها المعتادة.
وفي العنترية خرجت مظاهرة حاشدة نظمتها التنسيقيات المنضوية في المجلس الوطني الكردي, وبمشاركة جماهير الأحياء الشرقية كافة, انطلقت من امام جامع سلمان الفارسي وانتهت عند دوار العلف القى فيها السيد بدرالدين “عضو المجلس الوطني الكردي” كلمة تطرق فيها الى اتفاق هولير, و عدم تنفيذ النقاط الواردة فيه على أرض الواقع , وانتقد المظاهر المسلحة وحرق الدواليب في شوارع مدينة قامشلو ووصفها بالأعمال الغير حضارية..

ومن جهة اخرى تطرق مسألة دعوة الشباب الكورد الى الاحتياط وطلب من أهاليهم عدم ارسال ابنائهم, واشار ايضا الى كارثة بحر ايجا التي أودت بحياة العشرات من اللاجئين الكورد وترحم على شهدائها..

 

 

 

 

 

 

 

 

               

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ملف «ولاتى مه» حول المرسوم الجمهوري رقم (13) .. رأي المحامي محمود عمر   في إطار ملفه الخاص حول المرسوم الجمهوري رقم 13، يواصل موقع « ولاتي مه » نشر آراء قانونية وحقوقية متخصصة تسلط الضوء على أبعاد المرسوم وحدوده.وفي هذه المشاركة الثانية ضمن الملف، يقدم المحامي محمود عمر قراءة قانونية ودستورية نقدية، يتناول فيها التكييف القانوني للمرسوم، ومدى انسجامه…

صبحي دقوري ليس كل اعتراف اعترافًا، ولا كل مرسوم تصحيحًا للتاريخ. فالمرسوم الذي أصدره أحمد الشرع بخصوص الأكراد في سوريا لا يمكن قراءته بوصفه اختراقًا وطنيًا كبيرًا بقدر ما هو محاولة متأخرة لإعادة ترتيب اللغة السياسية للدولة دون المساس بجوهر بنيتها الإقصائية. الخطأ الأول في هذا المرسوم أنه يتعامل مع حقوق الأكراد كما لو كانت هبة سيادية، لا حقوقًا أصيلة…

جلال مرعي لم تكن الأحداث التي شهدتها الأحياء الكردية في مدينة حلب حادثة عابرة يمكن تجاوزها بالإنكار أو التبرير. ما جرى شكّل صدمة أخلاقية وإنسانية عميقة، وأعاد إلى الواجهة أسئلة مؤجلة حول طبيعة الصراع، وحدود العنف، والمسؤولية السياسية والأخلاقية عما آلت إليه الأوضاع. مشاهد التمثيل بجثث الضحايا لم تكن مجرد تفصيل دموي، بل مؤشر خطير على تآكل القيم، وانكشاف…

أكرم حسين يكشف الجدل حول توصيف الوجود الكوردي في سوريا إشكالية عميقة، تتأرجح بين رفض مصطلح “الشعب الكوردي” والاكتفاء بـ”مكون” أو “أقلية”، وبين الاعتراف به بضفته شعباً ذا حقوق جماعية. يستند هذا الرفض إلى مقولة قانونية وسياسية تحصر مفهوم “الشعب” في الإطار المؤسس للدولة الوطنية الحديثة ذات السيادة والمواطنة المتساوية، وبالتالي لا يوجد سوى “الشعب السوري” الواحد. لكن هذا…