تقرير مظاهرة تربه سبي في جمعة «حمص المحاصرة تناديكم»

(ولاتي مه – خاص) تلبية لدعوة من التنسيقيات الشبابية الكردية (تنسيقية كري بري – احرار تربه سبي – حركة شباب الكرد –  اتحاد طلبة احرار – اتحاد تنسيقيات شباب الكرد – تربه سبي) تظاهرت جماهير تربه سبي تحت شعار “حمص المحاصرة تناديكم” بمشاركة عدد من الشخصيات السياسية والثقافية والاجتماعية والقوى السياسية الكردية المتمثلة في المجلس المحلي “تربه سبي” التابع للمجلس الوطني الكردي.

وقد انطلقت هذه المظاهرة من امام جامع ملا احمد على رغم من تعرضهم لبعض مشاكل فنية في مكبرات الصوت الا ان الجماهير استمرت في التظاهر واتجهت إلى الشارع السياحي وانتهت في ميدان ازادي .
وحمل المتظاهرين الاعلام الكردية واعلام الثورة السورية وصورة للزعيم الكردي “ملا مصطفى البارزاني” وهتفت  الحشود للحرية وإسقاط النظام و رافعين عدد من اللوحات واللافتات التي تطالب المجتمع الدولي في تحمل مسؤولياته تجاه الشعب السوري.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

ملف «ولاتى مه» حول المرسوم الجمهوري رقم (13) .. رأي المحامي محمود عمر   في إطار ملفه الخاص حول المرسوم الجمهوري رقم 13، يواصل موقع « ولاتي مه » نشر آراء قانونية وحقوقية متخصصة تسلط الضوء على أبعاد المرسوم وحدوده.وفي هذه المشاركة الثانية ضمن الملف، يقدم المحامي محمود عمر قراءة قانونية ودستورية نقدية، يتناول فيها التكييف القانوني للمرسوم، ومدى انسجامه…

صبحي دقوري ليس كل اعتراف اعترافًا، ولا كل مرسوم تصحيحًا للتاريخ. فالمرسوم الذي أصدره أحمد الشرع بخصوص الأكراد في سوريا لا يمكن قراءته بوصفه اختراقًا وطنيًا كبيرًا بقدر ما هو محاولة متأخرة لإعادة ترتيب اللغة السياسية للدولة دون المساس بجوهر بنيتها الإقصائية. الخطأ الأول في هذا المرسوم أنه يتعامل مع حقوق الأكراد كما لو كانت هبة سيادية، لا حقوقًا أصيلة…

جلال مرعي لم تكن الأحداث التي شهدتها الأحياء الكردية في مدينة حلب حادثة عابرة يمكن تجاوزها بالإنكار أو التبرير. ما جرى شكّل صدمة أخلاقية وإنسانية عميقة، وأعاد إلى الواجهة أسئلة مؤجلة حول طبيعة الصراع، وحدود العنف، والمسؤولية السياسية والأخلاقية عما آلت إليه الأوضاع. مشاهد التمثيل بجثث الضحايا لم تكن مجرد تفصيل دموي، بل مؤشر خطير على تآكل القيم، وانكشاف…

أكرم حسين يكشف الجدل حول توصيف الوجود الكوردي في سوريا إشكالية عميقة، تتأرجح بين رفض مصطلح “الشعب الكوردي” والاكتفاء بـ”مكون” أو “أقلية”، وبين الاعتراف به بضفته شعباً ذا حقوق جماعية. يستند هذا الرفض إلى مقولة قانونية وسياسية تحصر مفهوم “الشعب” في الإطار المؤسس للدولة الوطنية الحديثة ذات السيادة والمواطنة المتساوية، وبالتالي لا يوجد سوى “الشعب السوري” الواحد. لكن هذا…