دعايات كاذبة

نوفين مرعي
 عضوة اتحاد الصحفيين الكرد 

هناك جهات تبث دعيات كاذبة في منطقة آليان تتحدث عن مداهمات أمنية تقوم بسوق الشباب للجيش الأسدي في هذه البلدة أو تلك وهذه الدعايات الكاذبة ربما تهدف الى خلق نوع من الخوف والإرهاب لدى الشباب للهرب الى خارج البلد لإفراغ الساحة الكردية من البقية الباقية من الشباب الكردي في هذه الساحة أوهي دعايات أمنية تهدف الى جس نبض الشارع الكردي لتتعرف على ردود أفعال الشارع حول موضوع سوق الشباب والموقف منها اذا ما حدثت بشكل فعلي أو ربما لأجندات جهات تحاول كسب الشباب الى جانبها
ومن المؤسف قوله بأن العديد من ابناء الشعب السوري قد هجر بسبب قصف الطائرات والدبابات النظام لمنازلهم بينما هجر الشباب الكرد اما بسبب الفقر او بسبب الهروب من جيش النظام دون وجود قوى سياسية كردية تستوعب هؤلاء الشباب علماً أن الساحة الكردية هي بأمس الحاجة الى هؤلاء الشباب في هذه الظروف الحساسة التي تمر بها الشعب السوري بشكل عام والشعب الكردي بشكل خاص

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…