ندوة جماهيرية للمجلس الوطني الكردي في قرية آلة قوس 4 / 9 / 2012

برعاية من مجلس محلية آليان و بدعوة و تنظيم من حركة الشباب الكورد عقد المجلس الوطني الكردي ندوة جماهيرية في قرية آلة قوس التابعة لناحية جل آغا في الثلاثاء 4 / 9 / 2012 ممثلة ً بحضور كل من  :
–  رئيس المجلس الوطني الكردي  السيد فيصل يوسف
– عضو الهيئة التنفيذية للمجلس السيد محمد اسماعيل
– عضو الأمانة العامة للمجلس السيد عبد المجيد تمر
و قد لبت جماهير قرى و بلدات منطقة آليان الدعوة و توافدت الحشود الغفيرة ذكورا و إناثاً الى القرية منذ الساعة الخامسة رغبة منها في الوقوف على راهن الواقع الكردي و نشاطاته و اتفاقياته من ممثلي المجلس الوطني الكردي و قد بدأت الندوة في الساعة السابعة و النصف مساء بالترحيب بالضيوف الكرام من قبل عضو حركة الشباب الكرد و عريف الندوة السيد محمد شريف برهك ثم الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية و النشيد الوطني الكردي ( أي رقيب )

ثم بدأ السيد فيصل يوسف حديثه عن واقع الثورة سوريا ً و كرديا ً و عن دور الاقليم في رعاية الحراك الكردي ثم تحدث السيد محمد اسماعيل عن متطلبات المرحلة الانتقالية بعد اسقاط النظام و تنسيق الحركة الكردية مع المعارضة كما حلل السيد عبد المجيد هدف النظام من الاعتقالات و المداهمات الأخيرة في المناطق الكردية مفصلا ً الأوضاع المتوترة في المدن الكردية و رغبة الشباب الكرد في الرد و لو بقوة السلاح على الممارسات القمعية
ثم أغنى الجمهور الندوة بمداخلاتهم و استفساراتهم التي تمحورت حول :
–  آلية عمل المجلس حول الشباب المطلوبين و الفارين من الجيش
–  اتفاقية هولير مع ب ي د و تداعيات بطء تنفيذ بنوده
–   نشاطات و برامج المجلس داخليا ً و خارجيا ً
–  تنسيق المجلس مع المعارضة السياسية و الجيش الحر
–  دور المرأة في المجلس الوطني الكردي
–  الدور الاجتماعي للمجلس في منع الاحتكار و غلاء الاسعار

و قد تناوب ممثلو المجلس الثلاثة في الاجابة على التساؤلات و المداخلات من قبل الحضور
و انتهت الندوة بتقديم الشكر لكل الحاضرين و خاصة شباب حركة الشباب الكورد الذين بذلوا جهودا ً كبيرة لإقامة هذه الندوة و ايصال صوت القيادة السياسية للحركة الكردية للشعب و بالعكس و قد أكد رئيس المجلس أن كل المقترحات و المداخلات التي سمعها ستكون محل اهتمام في المجلس في علاقاته و برامج عمله المستقبلية
و انتهت الجلسة بالنشيد الوطني الكردي

حركة الشباب الكورد – آليان “Tevgera ciwanên kurd”beşê aliyan

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…