وفاة الشاب «ديار صالح حجي عبدالكريم» من قرية كاساني

بسم الله الرحمن
الرحيم 
ايتها النفس المطمئنة أرجعي
الى ربك راضية مرضية فدخلي في عبادي وادخلي جنتي 
انتقل الى الرحمة الله الشاب (ديار
صالح حجي عبدالكريم) من قرية كاساني ذو أربعة عشر ربيعا وذلك في حادث مفجع واليم
جدا حيث توفى بماس كهربائي عن طريق باب المزرعة الذي يعمل بها اهله كما كثير من العائلات
الكردية اللذين ضاع بهم السبل هربا من الجوع والفقر الى مدن كبيرة مثل دمشق وحلب
في مساء السبت الواقع في 1/09/2012 في مدينة دمشق وسيواري الى مثواه الأخير في قرية كاساني مدينة ديريكا حمكو , حيث سيصل الجثمان الى ديركا حمكو في
مساء الأحد الواقع2/09/2012 
لتقديم
العزاء: 
على الهاتف المحمول والد
الفقيد صالح حجي عبدالكريم : سوريا 00963946431248
خال الفقيد:عبدالله حجي
حسن : 004917610154213 المانيا 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….

د. محمود عباس الحلقة الثانية من سلسلة تحليلية.. بعد انكشاف البنية الجديدة للدولة العميقة العصرية في الولايات المتحدة، بدا الشرق الأوسط الميدانَ الأوضح الذي اختُبرت فيه هذه الاستراتيجية عمليًا. ففي هذا الفضاء المضطرب، لم تعد السياسات تُقاس بمدى اتساقها مع القيم أو القانون الدولي، بل بقدرتها على إنتاج الفوضى المُدارة، وضمان تدفق المصالح، ولو على أنقاض الشعوب والدول. الولايات المتحدة،…

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…