هذا من فضل حزبي ….يا دكتور فاروق..!!

خليل
كالو

      يا للهول والغرابة .فهل
ما زال هناك أناس يفهمون الحياة ويحترمون الرأي الآخر هكذا وعلى طريقة السلف
المتخلف والقروي الساذج وهم يدعون بنخب الأمة .

فبئس هكذا فهم وسلوك ونخب..

تصرفوا كالبعثيين بالاستبداد الإقصاء أو كاد  وربما 
السبب هو التربية في عزهم  أو
التصرف على مبدأ القاعدة الذهبية الحزبوية المتداولة  ” إن لم تكن معي فأنت ضدي ” علما بأن
أغلب من يديرون دفة الكرد إلى الهاوية هم نتاج ومنتجو نظرية المؤامرة لا يحترمون
كل من يخالفهم الرأي والتفكير أو يختلف  .
 لا تتعجبوا يا سادة فهذا غيض من فيض ومن الشيم المتوارثة الحزبية
وعراقة في تقاليد التعامل مع المنافس حتى
لو كان رفيقا من آل البيت قد قال لا .لقد
اعتبروك يا دكتور منشقا مرتدا يستوجب الجلد والقصاص بطريقتهم السلفية العشائرية ومن
قبلك الكثيرين فلا تحزن.

واعتبروا المكان الذي كنتم فيه هو ملك آبائهم وورثوها
بصك قضائي فهذا هو جزاء المنشقين ولا تستغرب ربما يحرض في الكواليس والتعاميم
السوداء وفي مجالسهم بالمقاطعة وتشويه السمعة والتشهير المبطن من خلال مهرجين
والشابشجية الراقصين.

ذهنية صماء وحزبية
مقيتة لا يعرف الكرد كيف يتخلصوا منها حتى
هم في داخل المجلس المفلس كرديا حيث يسعى كل واحد خلسة على طريقة اللصوص المكسيكية
للاستحواذ بمواربة وتنافس لا حضاري وللنيل من شريكه الجالس جانبا .
  

 ستبقى المسؤولية الأولى والأخيرة في هذه الحالة
المدانة مسؤولية رئيس المجلس الموقر التي هي من أولى انجازات رئاسته الدورية وها قد كفى ووفى بما تعهد وعليه الاعتذار للشباب
الحضور كتابة في الصحافة “أو أي كان من تصرف مثل هكذا
سلوك” و نحن نذكره بنص خطابه بعد استلام المنصب حينما
قال
: هذا ما تعنيه لي رئاسة المجلس الوطني الكردي وهو يؤطر وظيفته الجديدة ويزعم بأن سوف يخدم
الكردايتي .فهل هذا ما كان يقصده من خدمة الشعب الكردي
وتاريخهم واحترام الثقافة والناس الحضور من الشباب والشخصيات المثقفة وطردهم
بأسلوب متخلف صبياني من القاعة قبل أن
تنتهي المحاضرة وأيا كانت الأسباب..؟ حيث لا مبرر على الإطلاق لارتكاب مثل هكذا
حماقة.

  

  فيا للثقافة الديمقراطية القروية والتعددية
العدوانية واحترام حرية الرأي والتعبير وتقدير لرجالات العلم والمعرفة بالاستبداد والتي
هي من صنع ذاك الكردي الغارق في مستنقع ثقافة الجزبايتي والأنانية والغل الشخصي
لتثليج الصدر.

والجريمة الكبرى وما يغيظ هو اتخاذ النفوس الأمارة بالسوء من حقل
السياسة الكردية ملجأ والتباكي على حقوق الكرد نفاقا …وما تطورنا والحالة التي
نحن فيها إلا من فضل حزبي ..

 2.9.2012 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…

نورالدين عمر بناءً على معرفتي بخفايا حزب العمال الكردستاني على الأقل أكثر من السيد عبدالباسط سيدا، أجد من الضروري توضيح وتصحيح بعض النقاط التي وردت في مقاله “حزب العمال في استراتيجية النظام الإيراني”، تفنيداً لبعض المغالطات التاريخية والسياسية. أولاً: جدلية العلاقة مع طهران.. تكتيك أم تبعية؟ كافة القوى الكردية المؤثرة، وفي مقدمتها الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، تمتلك…

د. محمود عباس ليس كل ما يُقال نقدًا هو نقد، وليس كل من يتحدث باسم الكورد ينتمي إلى قضيتهم، ما يجري اليوم ضد (ليلى زانا) ليس مجرد هجوم عابر، بل اختبار لوعي الشارع الكوردي، وبداية مسار خطير إن لم يُفهم في توقيته ومعناه. في الآونة الأخيرة، وبعدما تخطت القضية الكوردية حدود الجغرافيا التي فُرضت عليها تاريخيًا، وبدأت تفرض حضورها في…