تقرير حول مظاهرات قامشلو في جمعة «الوفاء لـ طرابلس الشام وأحرار لبنان» 31/8/2012

(ولاتي مه – خاص) في جمعة ” الوفاء لـ طرابلس الشام وأحرار لبنان” ضمن اطار الثورة السورية المستمرة منذ سنة ونصف, شهدت احياء مدينة قامشلو ” العنترية, الكورنيش والحي الغربي ” مظاهرات حاشدة بعد صلاة الجمعة, نظمتها التنسيقيات الشبابية والقوى السياسية .

ففي العنترية خرجت مظاهرة حاشدة نظمتها المجلس الوطني الكردي والتنسيقيات المنضوية تحت لوائها, تقدمتها قيادات من المجلس الكردي, القيت في نهايتها – عند دوار العلف – كلمة من قبل السيد محمد اسماعيل “عضو المكتب التنفيذي للمجلس” تطرق فيها الى تشكيل الهيئة الوطنية للسلم الأهلي التي تضم المكونات المتعايشة في المنطقة وهدفها الحفاظ على السلم لا ان يستخدم للدفاع عن مصالح النظام والتستر على عملائه..

واعتبر السلم الأهلي جزء من الثورة السورية..

وفي حي الكورنيش خرجت لمظاهرة التي نظمتها بعض التنسيقيات الشبابية وتيار المستقبل الكردي وتنسيقية شباب المنظمة الآثورية والاتحاد النسائي ..

انطلقت من امام جامع الحسين وانتهت عند الشارع السياحي رفعت فيها اعلام الثورة بالاضافة الى الاعلام الكردية والآشورية ..
وفي دوار منير حبيب تجمعت مظاهرة اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية بمشاركة بعض الأخوة العرب ..
اما مظاهرة الهيئة الكردية العليا فقد خرجت في الفترة المسائية “الساعة الخامسة” انطلقت من امام جامع قاسمو, وانتهت في دوار الهلالية بعد القاء بعض الكلمات منها كلمة السيد خالد جميل محمد نائب رئيس الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي, بارك فيها الوحدة الكوردية وقال بهذه الوحدة نصل صوتنا الى المعارضة السورية والى النظام السوري ونقول ان الشعب الكوردي توحد وان التنظيمات الكوردية تهتف بصوت واحد للحرية..

واكد السيد محمد على اهمية استمرار التظاهرات بهذه الصورة الحضارية حتى تحقيق اهدافها واهمها اسقاط النظام الظالم الذي يقترف المذابح الجماعية بحق الشعب السوري وتحقيق اهداف شعبنا في هذا البلد وهي مفتاح الحل لمشاكل الوطن ..

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…