بلاغ صادر عن الاجتماع الثالث للبارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا بعد رحيل سكرتير الحزب الأستاذ عبد الرحمن آلوجي

بعد الوقوف دقيقة صمت على روح البارزاني الخالد وفقيد الحزب وشهداء الثورة السورية وشهداء الكورد تمت مناقشة الوضع الكوردي بشكل عام ووضع المجلس الوطني الكوردي والهيئة العليا المنبثقة عن إتفاقية هولير بإشراف رئيس اقليم كوردستان السيد مسعود البارزاني وعدم تنفيذ الاتفاقية على أرض الواقع بالشكل المتفق عليه وفق بنود الاتفاقية .
* أما بالنسبة لمشروع الاتحاد السياسي فقد قرر طرحها على جميع الهيئات الحزبية للمشاركة في ابداء الرأي عليها ضمن المحطات الشرعية للحزب والهيئات الحزبية كوننا نؤمن بالرأي العام في الحزب من القاعدة إلى القيادة عند إتخاذ القرارات المصيرية ويكون للقاعدة الدور الأكبر .
*دعم الحراك الشبابي السلمي الذي هو جزء لا يتجزأ من الثورة السورية كما كنا جزءً منها منذ البداية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

المحامي عبدالرحمن محمد لقد سقطت الكثير من المصطلحات الخاطئة والخطيرة، مثل ما سمي بشمال وشرق سوريا، وشعارات أخوة الشعوب، والأمة الديمقراطية، وغيرها من الطروحات الايديولوجية الطوباوية والوهمية.وكما سقط النظام المجرم، سقط معه الكثير من الاوهام والاقنعة. لم يعد هناك مجال للخداع والكذب والمزايدات والمتاجرة بالقضية الكوردية.لقد سقط القناع عن وجوه الكثيرين، وظهرت الحقيقة للجميع، وسقطت الانانية الحزبية الضيقة والمصالح الشخصية….

بنكين محمد على امتداد العقود الماضية، لم يكن الحلم الكردي مطلبًا طوباويًا أو نزوة سياسية عابرة، بل كان تعبيرًا مشروعًا عن حق شعبٍ في الوجود والكرامة والاعتراف. غير أنّ هذا الحلم، الذي صاغته التضحيات والآلام، وجد نفسه في السنوات الأخيرة عالقًا بين شعارات كبيرة وبراقة، من قبيل الأمة الديمقراطية و أخوة الشعوب ، دون أن يترجم ذلك إلى مكاسب قومية…

عبدالكريم حاجي بافي بيشو   انتهت المرحلة الأولى بفشلٍ ذريع بكل المقاييس، دفع ثمنه آلاف من شبابنا، وتشرّدت بسببه آلاف العوائل الكردية. واليوم، ومع بداية المرحلة الثانية، يبرز السؤال المصيري بقوة: هل ستبقى الحركة الكردية، ومعها الشعب الكردي بكل فئاته، أسرى نهجٍ دخيل وغريب عن جسد شعبنا؟ وهل سيستمر الصمت وكتم الصوت بحجة أن الظروف غير مناسبة ؟ أم آن…

Kurdê Bedro الأنفاق التي انتشرت في غربي كوردستان وامتداداتها نحو شنگال والرقة ودير الزور لا يمكن قراءتها كتحصينات دفاعية بريئة، بل كجزء من هندسة إقليمية محسوبة. من يحفر بنية تحتية سرية بهذا الحجم، على مدى سنوات، ثم ينسحب فجأة تاركا عشرات المليارات خلفه عند أول مباغتة، لم…