بلاغ صادر عن الاجتماع الثالث للبارتي الديمقراطي الكوردي – سوريا بعد رحيل سكرتير الحزب الأستاذ عبد الرحمن آلوجي

بعد الوقوف دقيقة صمت على روح البارزاني الخالد وفقيد الحزب وشهداء الثورة السورية وشهداء الكورد تمت مناقشة الوضع الكوردي بشكل عام ووضع المجلس الوطني الكوردي والهيئة العليا المنبثقة عن إتفاقية هولير بإشراف رئيس اقليم كوردستان السيد مسعود البارزاني وعدم تنفيذ الاتفاقية على أرض الواقع بالشكل المتفق عليه وفق بنود الاتفاقية .
* أما بالنسبة لمشروع الاتحاد السياسي فقد قرر طرحها على جميع الهيئات الحزبية للمشاركة في ابداء الرأي عليها ضمن المحطات الشرعية للحزب والهيئات الحزبية كوننا نؤمن بالرأي العام في الحزب من القاعدة إلى القيادة عند إتخاذ القرارات المصيرية ويكون للقاعدة الدور الأكبر .
*دعم الحراك الشبابي السلمي الذي هو جزء لا يتجزأ من الثورة السورية كما كنا جزءً منها منذ البداية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…