مظاهرة تربه سبي في جمعة «الوفاء لطرابلس الشام و أحرار لبنان» 31/8/2012

 (ولاتي مه – خاص) نددت جماهير تربه سبي بالأعمال الإجرامية والمجازر اليومية التي ترتكبها قوات وشبيحة نظام الأسد جاءت ذلك في مظاهرة جمعة (الوفاء لطرابلس الشام و أحرار لبنان) التي دعت اليها التنسيقيات الشبابية الكردية (تنسيقية كري بري – اتحاد تنسيقيات شباب الكرد في سورية – تربه سبي –  اتحاد طلبة أحرار سورية – حركة شباب الكرد).

واعربت الجماهير عنتضامنها  مع المدن السورية المنكوبة, حيث انطلقت المظاهرة من أمام جامع ملا احمد بمشاركة عدد من الشخصيات الوطنية والاجتماعية والثقافية وعدد من أعضاء المجلس المحلي التابع للمجلس الوطني الكردي وغياب أعضاء الهيئة الكردية العليا تماما .
اتجهت المظاهرة إلى الشارع السياحي وسارت في شوارع المدينة وسط زغاريد النساء والأغاني الثورية الكردية والعربية حاملين الأعلام الكردية وأعلام الثورة السورية وعدد من اللوحات التي تعبر عن سخطهم من الصمت الدولي والدعم الإيراني للأسد والتنديد بمجزرة داريا الأخيرة التي قالوا عنها ان داريا شعلة لن تنطفئ وهتف الحشود للحرية وإسقاط النظام المجرم مؤكدين على استمرارهم بكل قوة وعزيمة حتى تحقيق كامل أهداف الثورة في الحرية وإسقاط النظام وإقامة نظام ديمقراطي تعددي برلماني تحقق فيها مبدأ المساواة بين جميع أطياف المجتمع السوري الواحد .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…