سرى كانيه تستعيد زخم مظاهراتها في جمعة الوفاء لطرابلس الشام

(ولاتي مه – خاص) ازداد اليوم الجمعة 31-8-2012 عدد المتظاهرين في سرى كانيه ( رأس العين ) مقارنة بالجمع والأيام السابقة من المظاهرات .حيث بادرت التنسيقيات الشبابية بممارسة دورها داخل المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في المدينة وخرجوا مع المجلس بقرار جماعي بضرورة تكثيف المشاركة و حث الجميع على المضي في التظاهر السلمي كون المجتمع الكوردي جزء من الثورة السورية.

و طالب المتظاهرون بإسقاط النظام و رحيل الأسد كما حيوا التحول النوعي في إضعاف قدرات النظام في ارتكاب المجازر لا سيما ما قام به بعض كتائب الجيش الحرّ بضرب المطارات و تدمير عدد من الطائرات الحربية.
كما أثنى المتظاهرون موقف الرئيس المصري الذي وقف صراحة ضد النظام السوري الذي وصفه بالظالم في قمة عدم الانحياز في طهران فيما انتقد  الناشط السياسي محمود جميل عن تحول مجموعة دول عدم الانحياز إلى دول منحازة للنظامين السوري والايراني و طالب الدول المحترمة منها كالبرازيل والهند بالوقوف إلى جانب الشعب السوري.
ومن جهة أخرى طالب المتظاهرون حكومة الاقليم في كوردستان العراق بالاهتمام بالجنود الكورد المنشقيين لديها وحثتهم على ممارستها لمسؤولياتها تجاههم، فيما أكدوا أن حماية الناشطين الكورد في المناطق الكوردية هي من مسؤوليات الهيئة الكوردية العليا.
وفي سياق آخر تشهد المدينة بين الحين والآخر استنفارات أمنية لا سيما من قبل مفارز الامن الجوي والعسكري و الدولة في ظل أنباء عن مداهمات تقوم بها هذه القوى الأمنية بسبب ما يتردد عن ازدياد عناصر الجيش الحر والجماعات المسلحة في المنطقة.
سرى كانيه جمعة الوفاء لطرابلس الشام وأحرار لبنان
ج1
http://youtu.be/Kkj0W4z5508
ج2
http://youtu.be/INoGur6KS90
ج3
http://youtu.be/W_QCfxM5_dc
ج4
http://youtu.be/2aqqq9hjtV8

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…

عنايت ديكو بعد الانتصارات الكوردستانية اللافتة في الانتخابات العراقية، وصعود نجم الحزب الديمقراطي الكوردستاني مجدداً، حاولت تركيا وإيران، إلى جانب الجماعات الشيعية والسنية العروبوية في العراق، تطويق هذا الانتصار القومي والتاريخي الذي تحقق لـ هولير، لما يحمله من دلالات استراتيجية تعيد الاعتبار للمشروع الكوردي بوصفه رقماً صعباً في معادلات الإقليم. ونتيجة لهذه الاستحقاقات وتأثيرها المباشر على كوردستان سوريا،…