لجنة العلاقات الخارجية والوطنية للمجلسين الكورديين تعقد اجتماعا تقييميا لعملها وتتخذ عدة قرارات.

(ولاتي مه – خاص) عقدت لجنة العلاقات الخارجية والوطنية للمجلسين الكرديين (المجلس الوطني الكردي ومجلس الشعب لغرب كردستان) مساء يوم أمس الخميس 30/8/2012  اجتماعا لها, قيمت فيه اعمالها في الفترة السابقة وثمنت ايجابيا نتائج الاجتماعات التي عقدتها مع كل من المنظمة الديمقراطية الآثورية والتجمع الوطني للشباب العربي, وعلم موقع ولاتي مه بان الاجتماع اتخذ عدة مقررات منها:
– تشكيل لجنة للذهاب الى اقليم كردستان
– اعداد رسائل لتسليمها الى الجهات الكردستانية والاقليمية والدولية لتبادل وجهات النظر وبناء علاقات بما يخدم مصلحة الشعب الكردي والشعب السوري
– دراسة الدعوات التي وجهت الى اللجنة من قبل الأطراف الدولية والمعارضة الوطنية السورية .
– بالاضافة الى اعتماد بريد الكتروني رسمي وارقام تلفونات للجنة للتواصل مع كافة الجهات ومن ضمنها وسائل الاعلام.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…