سرى كانيه تندد بمجازر الأسد في المدن السورية, في مظاهرة يوم الجمعة تشيع الشهيد ابراهيم شيخ عمر

(ولاتي مه – خاص) ندد أهلي مدينة سرى كانيه بالمجازر
التي يرتكبها النظام الأسدي في المدن السورية بحق المواطنين
العزل لا سيما في ريف دمشق ودرعا و حلب وغيرها من المدن السورية.
جاء هذا في مظاهرة نهارية خرج فيها ابناء سرى كانيه
مرددين شعارات تنادي بإسقاط النظام و رحيل
الأسد.
و يوم أمس الخميس شيع الأهالي العريف ابراهيم شيخ
عمر الذي استشهد تحت التعذيب في تدمر قبل بضعة
ايام إثر قيامه بعملية ضد القوات النظامية بعد انشقاقه مع رفاقه في القطعة
العسكرية – كتيبة الصواريخ  التابعة لقوى الدفاع الجوي، و تمكن
الشهيد ابراهيم من الانشقاق بعد عشرة اشهر من بقائه في الخدمة الاحتياطية.
 و مما
لاشك فيه أن المظاهرات رغم أهميتها أصبحت مسالة روتينية مما تلقي بأثرها على نسبة المشاركة من قبل المتظاهرين الذين
تتفاوت اعدادهم بين جمعة واخرى.
سرى كانيه – الجمعة 24-8-2012
ج1

ج2
 
الشهيد ابراهيم شيخ عمر

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين في مقالتها الأخيرة بالعربي الجديد ( عن نقاش المواطنة والأقليات في سورية ) ٥ \ ١ \ ٢٠٢٦ ، تعتبر الكاتبة السيدة سميرة المسالمة ” انني قولت مالم تقلها ” في ردي المعنون ” اعلى درجات التمثلية القومية ” المنشور بتاريخ ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥ ، على مقالتها السابقة : ” “مواطنون في دولة سورية… لا مكوّنات ولا أقليات”…

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…