انتخاب هيئة رئاسة جديدة للمجلس الوطني الكردي برئاسة فيصل يوسف و دلشا أيو وخالد جميل محمد معاونين له

(ولاتي مه – خاص) عقدت الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي اجتماعا لها في الرابع عشر من الشهر الجاري وتم انتخاب هيئة رئاسة جديدة للمجلس برئاسة السيد فيصل يوسف “الناطق الرسمي باسم حركة الاصلاح”, ومعاونيه كل من المحامية دلشا ايو والسيد خالد جميل محمد, وحسب ما ادلى به السيد خالد جميل محمد لموقعنا فان الانتخابات جرت بطريقة ديمقراطية وبشكل طبيعي , وفضلا عن انتخاب الهيئة الرئاسية اكد السيد خالد محمد ان الأمانة العامة اتخذت قرارات عديدة تتعلق بالأمور التنظيمية والمالية وبما يتعلق بالعلاقة مع مجس الشعب لغربي كردستان واتفاقية هولير والكثير من الأمور المتعلقة بالتظاهرات والمواقف السياسية والمشاريع الممكن ان يقوم بها المجلس في المرحلة القادمة .
وعاهد السيد خالد جميل محمد الشعب الكردي والشعب السوري بشكل عام بانهم سيواصلون نضالهم ويبذلون اقصى الجهود من اجل النجاح في المهام الموكلة لهم وتمنى النجاح فيها .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالله كَدّو على مدى أكثر من عشر سنوات، جرى التذكير مرارا بأن المكون العربي هو الذي أمسك بزمام الحكم في سوريا منذ إعلانها دولة بحدودها الحالية. وقد حدث ذلك بصرف النظر عن تولي بعض الشخصيات من أصول كردية، أو من أصول غير عربية أخرى، مناصب رسمية لفترات محدودة ولأسباب سياسية لا يتسع…

ابراهيم برو مع الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية، نترحم على ارواح عشرات الالاف من الشهداء ونشارك فرحة السوريين بطي صفحة النظام البائد، خاصة هذا العام مع اقتراب عيد الفطر وعيد النوروز. شكلت الثورة منعطفا مهما للقضية الكردية، فنقلتها من الانكار الى الاعتراف، بفضل الجهود الدبلوماسية لممثليها الذين حملوا صوت الكرد الى المحافل الدولية من جنيف وأستانا الى نيويورك والرياض…

شيروان ملا إبراهيم شهدت المنطقة في السنوات الثلاث الأخيرة أحداثاً متسارعة، إيجابية وسلبية، أثّرت في جميع الأطراف من دون استثناء. سقطت جهات وأنظمة نهائياً، وتصدّر فاعلون ولاعبون جدد المشهد في الشرق الأوسط. وكان لإقليم كوردستان نصيبٌ إيجابي من التغييرات التي طرأت على خريطة النفوذ الجديدة في المنطقة، ولم يكن ذلك ضربةَ حظٍّ أو نتيجةَ مصباحٍ سحريٍّ، بل ثمرة عمل سياسي…

جمال ولو في ذلك الربيع المسموم عام 1988، حين توقفت الساعة عند شهقة الرضيع، لم يكن الموت مجرد غازٍ غادر، بل كان محاولة بائسة لخنق صرخة الحرية في حنجرة الجبل. حلبجة لم تكن مدينة سقطت، بل كانت قرباناً عُمّد بالدم ليبقى اسم “كردستان” محفوراً في ذاكرة الأزل. ترتيلة الوفاء يا ساسة الدار، يا حراس الحلم في القلاع.. إن ريح “سيروان”…