انتخاب هيئة رئاسة جديدة للمجلس الوطني الكردي برئاسة فيصل يوسف و دلشا أيو وخالد جميل محمد معاونين له

(ولاتي مه – خاص) عقدت الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي اجتماعا لها في الرابع عشر من الشهر الجاري وتم انتخاب هيئة رئاسة جديدة للمجلس برئاسة السيد فيصل يوسف “الناطق الرسمي باسم حركة الاصلاح”, ومعاونيه كل من المحامية دلشا ايو والسيد خالد جميل محمد, وحسب ما ادلى به السيد خالد جميل محمد لموقعنا فان الانتخابات جرت بطريقة ديمقراطية وبشكل طبيعي , وفضلا عن انتخاب الهيئة الرئاسية اكد السيد خالد محمد ان الأمانة العامة اتخذت قرارات عديدة تتعلق بالأمور التنظيمية والمالية وبما يتعلق بالعلاقة مع مجس الشعب لغربي كردستان واتفاقية هولير والكثير من الأمور المتعلقة بالتظاهرات والمواقف السياسية والمشاريع الممكن ان يقوم بها المجلس في المرحلة القادمة .
وعاهد السيد خالد جميل محمد الشعب الكردي والشعب السوري بشكل عام بانهم سيواصلون نضالهم ويبذلون اقصى الجهود من اجل النجاح في المهام الموكلة لهم وتمنى النجاح فيها .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…