تصريح ماف حول إلغاء ترخيص رابطة النساء السوريات

تعتبر منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف أن القرار الذي أصدرته وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل في سوريا د.

ديالا حج صالح بخصوص إلغاء ترخيص  رابطة النساء السوريات ، بناء على قرار مجلس الوزراء السوري، إجراءاً استفزازياً غير مسؤول، ومؤشراً غير صحي عن الحالة الديمقراطية في البلاد، وشطباً على تراث عمره حوالي ستة عقود، وأن مجلس الوزراء الذي صدر عنه حكم الإعدام بحق هذه الرابطة ليحوي وزراء شيوعيين وهم وأحزابهم أعضاء في الجبهة الوطنية التقدمية، بل أن رئيسة أحد أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية، هي من مؤسسي هذه الرابطة، هذه الرابطة التي هي من المنظمات الرديفة للحزب الشيوعي السوري، وأن ترخيصها يعود إلى ما  قبل ولادة الوزيرة ، نفسها، بل وأكثر أعضاء مجلس الوزراء ، حيث أن ترخيص هذه الرابطة كان بموجب القرار رقم 5424-157- 1948، بل وأن هذه الرابطة عضو مؤسس في الاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي وعضو في محكمة النساء الدولية ضد العنف…!

منظمة ماف تطالب الجهات المعنية في سوريا بالتراجع الفوري عن هذا الانتهاك اللامسؤول بحق المرأة ، وهذه الرابطة، التي تعد رغم الكثير من المآخذ على تركيبتها انجازاً وطنياًً ، في هذا الوقت الذي يتطلع الشارع السوري إلى ترخيص كافة المنظمات واللجان المدنية والحقوقية والأهلية غير الحكومية.

دمشق
9-1-2007
منظمة حقوق الإنسان في سوريا- ماف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* قرأنا في تاريخ ثورات العالم أن الشعوب المظلومة قد تتعثر، لكنها لا تستسلم. لقد نهضت مراراً وتكراراً وانتفضت ضد الديكتاتورية والاستبداد؛ لأنها آمنت بهدفها. الحرية هي المثل الأعلى الذي تصمد الشعوب من أجله، وتكسر الطرق المسدودة بأمل الانتصار. والشعب الإيراني ليس استثناءً من هذه القاعدة؛ فهو شعب يؤمن بأن القيود ستتحطم يوماً ما وأن الحرية ستتحقق. ورغم…

زاهد العلواني – القامشلي ليس من العدل، ولا من الوفاء، أن يُختصر تاريخ شيوخ القبائل وأغوات العشائر في الجزيرة السورية بكلمة عابرة أو حكم متسرّع من قِبل جاهل لتاريخ الجزيرة . هؤلاء الرجال كانوا أعمدة الأرض يوم كان النظام يحكم بأسم البعث، رغم ذلك كانوا صمّام الأمان حين اشتعلت الفتن. هم من أصلحوا بين الناس، وحموا الجار، وأغاثوا الملهوف، وفتحوا…

شادي حاجي تدخل سوريا مرحلة يُعاد فيها تعريف شكل الدولة وصلاحياتها وموازين القوة. وفي قلب هذا التحوّل تقف القوى الكردية، بمختلف أحزابها وأطرها السياسية، أمام اختبار حقيقي: هل تكتفي بإدارة الواقع، أم تعيد بناء نفسها لتكون شريكاً فعلياً في صياغته؟ أول الطريق هو الاعتراف بالتحديات: فجوة ثقة بين القواعد والقيادات، وبين القيادات والشعب، وضعف في المؤسسية، واستقطاب سياسي يبدّد الطاقة،…

نورالدين عمر التقديس في جوهره هو إضفاء صفة “العصمة” أو “الألوهية” أو “الرفعة المطلقة” على شيء ما (شخص، فكرة، أو نص)، بحيث يخرج من دائرة النقد والمساءلة إلى دائرة التسليم التام. سأحاول توضيح بعض الفوارق الجوهرية بين التقديس الديني والتقديس السياسي، وكيف يتحولان إلى حجر عثرة أمام التغيير:   أولاً: التقديس الديني: ينبع عادةً من الإيمان بوجود مصدر إلهي…