مظاهرة «كركى لكى» انقسام وانحسار في حجم المشاركة

(ولاتي مه – خاص) بدعوة اطلقتها تنسيقية شباب كركى لكى وبدعم من المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في كركى لكى خرجت مظاهرة في حوالي الساعة السادسة مساء من دوار الصناعة على الشارع العام وقد رفعت فيها الاعلام الكوردية الى جانب علم الاستقلال ورددت شعارات الثورة السورية التي تطالب بإسقاط النظام القائم بكافة رموزه ومرتكزاته , والتضامن مع كافة المدن و المناطق المنكوبة والتنديد بالمجازر اليومية التي يرتكبها النظام بحق الشعب السوري والكف عن حمامات الدم وخاصة في حلب ودرعا وديرالزور في هذه الايام ,

وجدير بالذكر ان حجم المشاركة في المظاهرة كان قليلا نسبيا بالمقارنة مع سابقاتها وهذا يرجع بحسب بعض المعدين للمظاهرة بأن ذلك بسبب توقيت المظاهرة الذي سبق الافطار بحوالي الساعة هذا من ناحية ومن ناحية اخرى تغيير يوم المظاهرة منذ توقيع اتفاقية هولير حيث كانت تقام بشكل إعتيادي في يوم السبت من كل أسبوع , أمّا الذين لم يشاركوا في المظاهرة وكانوا يتفرجون من على  الرصيف المجاور فقد كانوا مستاءين ومتزمرين من المشهد السياسي المنقسم  للحالة الكوردية على الرغم من  اتفاقية هولير التي تنص على وحدة الصف الكوردي , هذا وقد قام اعضاء tev-dem   بمظاهرة في الساعة التاسعة مساء من يوم الجمعة 1082012 لم ترتقي ايضا الى المستوى المطلوب  بحسب بعض المتواجدين , وجدير بالذكر انه قد تم لقاء بين ممثلين عن المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في كركى لكى وممثلين عن مجلس الشعب لغرب كوردستان –كركى لكى في يوم الخميس 982012   للتباحث حول شكل التظاهر وقد تم الاتفاق على عدة نقاط وبقت نقطتان معلقتان وهما : تسمية أيام الجمعة و  صور الرموز الكوردستانية .

وفي نهاية المظاهرة ألقى الدكتور شيار كلمة باسم المجلس المحلي للمجلس الوطني الكوردي في كركى لكى باللغة الكوردية أوضح من خلالها بأن المظاهرتين لم تتما في نفس اليوم لكنهما تحت مظلة الهيئة الكوردية العليا , ولكن هنالك اختلاف في تفسير وشرح بنود وتفاصيل الاتفاقية لذلك توجه برسالة الى الهيئة الكوردية العليا بأن تكون قراراتها مكتوبة وأكثر شفافية ووضوحا , وفي الختام ألقى أحد اعضاء تنسيقية شباب كركى لكى كلمة ارتجالية عبر فيها عن ضرورة وحدة الصف الكوردي وانه لابديل عن الوحدة وخاصة في هذه المرحلة الحساسة التي نمر بها  .

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….

د. محمود عباس الحلقة الثانية من سلسلة تحليلية.. بعد انكشاف البنية الجديدة للدولة العميقة العصرية في الولايات المتحدة، بدا الشرق الأوسط الميدانَ الأوضح الذي اختُبرت فيه هذه الاستراتيجية عمليًا. ففي هذا الفضاء المضطرب، لم تعد السياسات تُقاس بمدى اتساقها مع القيم أو القانون الدولي، بل بقدرتها على إنتاج الفوضى المُدارة، وضمان تدفق المصالح، ولو على أنقاض الشعوب والدول. الولايات المتحدة،…

د.عبدالحكيم بشار (Dr.AbdulHakim Bachar)‏ لسنا هنا في معرض التشفي أو توجيه اتهام سياسي لطرف ما، إنما لعرض الوقائع والحقائق التي تعبر عن نفسها بوضوح ودون مواربة. لتعريف قسد كجسم عسكري أدّى دورا سياسيا- أيضا- مع الحكومة السورية، لا بد من تعريف هذا الجسم، نشأته، أهدافه، وايديولوجيته. تعتبر قوات حماية الشعب وقوات حماية المرأة، النواة التي تأسست عليها قواة سوريا الديمقراطية”…

جلال مرعي في وقتٍ تتسارع فيه التحولات السياسية على مستوى البلاد، وتستعد فيه المجلس الوطني الكردي لعقد لقاءات في دمشق بدعوة من حكومة الشرع، تبرز أمام المجلس مسؤولية مضاعفة تفرضها حساسية المرحلة ودقتها. فهذه اللحظة ليست عادية، ولا يمكن التعامل معها بالأدوات نفسها التي استُخدمت في مراحل سابقة، لأن طبيعة التحديات المطروحة اليوم تتطلب مقاربات جديدة، ورؤية أكثر شمولًا وواقعية،…