مظاهرات قامشلو في جمعة «سلحونا بمضادات الطيران»

(ولاتي مه – خاص) لم تخرج تظاهرات قامشلو التي توزعت في عدة احياء من المدينة عن سياقها المعتاد التي اتخذت الطابع الكرنفالي في بعضها ” مظاهرات المجلسين” والثوري في بعضها الآخر “اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية والتنسيقيات الشبابية” ..

وحافظت هذه التظاهرات على اماكن خروجها المعتادة ” العنترية , الحي الغربي, حي الكورنيش ومظاهرتي جامع ابراهيم الخليل والجامع الكبير في وسط المدينة ” والأخيرة دخلت على الخط في الآونة الأخيرة وتجابه بالقمع من قبل قوات الأمن في أكثر الأحيان.
في العنترية خرجت مظاهرتها التي ينظمها المجلس الوطني الكردي, ويشارك فيها معظم الأحياء الشرقية من قدوربك الى جمعاية, انطلقت بعد صلاة الجمعة من أمام جامع سلمان الفارسي, وانتهت في دوار العلف وألقى في نهايتها السيد حسن صالح “نائب سكرتير حزب يكيتي الكردي” كلمة باسم المجلس الكردي, اكد فيها ان الثورة السورية دخلت مرحلة جديدة بعد انتصارات الجيش الحر وعدم تمكن النظام الوحشي من المقاومة في حلب وقال بان النظامويعيش ايامه الأخيرة وان الشعب السوري بأكمله مع الجيش الحر , وان الشعب الكوردي جزء أساسي من الثورة,  وبان مصلحة الشعب الكوردي تكمن في دعم الثورة مع ان هناك بعض المآخذ على المعارضة, وانتقد صالح عدم رفع اعلام الاستقلال بكثرة بحانب الأعلام الكوردية..

وتطرق ايضا الى اتفاق هولير الموقع بين المجلسيين الكورديين وقال ان بنود الاتفاق دخلت مرحلة التنفيذ من خلال تشكيل لجان متعددة منها تشكيل لجنة أمنية عليا على مستوى سوريا, والاتفاق على عدم وضع حواجز أمنية الا بأمر تلك اللجنة واللجنة بدورها تأتمر بأوامر الهيئة الكردية العليا ..


ومن المظاهرات التي خرجت بعد صلاة الجمعة , مظاهرة للأخوة العرب خرجت من أمام جامع ابراهيم الخليل في الحي الغربي, وكذلك مظاهرة بعض التنسيقيات الشبابية من أمام جامع الحسين في الكورنيش ألقت فيها الناشطة “نارين متيني: كلمة وصفت فيها الثورة السورية بثورة الحرية و التغيير والديمقراطية وقالت انها مستمرة ضد نظام بشار حتى الانتصار , ورحبت نارين باللغة الانكليزية بأحد الصحفين الامريكيين الذي تواجد في المظاهرة وتحدثت قليلا عن الثورة باللغة الانكليزية ..
وفي الفترة المسائية خرجت مظاهرتان, الأولى نظمتها المجلسين الكورديين وخرجت من أمام جامع قاسمو والقيت فيها كلمتان, الأولى من ممثلة مجلس الشعب في غربي كردستان, باركت فيها اتفاق هولير وقالت انه رد على اعداء الكورد الذين كانوا يراهنون على اختلاف الكورد وعدم قدرتهم على التوحد , واضافت ان الشعب الكوردي سيحقق اهدافه في الادارة الذاتية ..
والثانية من قبل الناشط الاعلامي في حزب الوحدة “سلمان بارودو” باسم المجلس الكردي دعا فيها الى التضامن مع ابناء المحافظات الأخرى الذين نزحوا الى المناطق الكوردية وتقديم المساعدات الممكنة لهم ..
المظاهرة الثانية لاتحاد القوى الديمقراطية الكوردية , وتجمعت في مكانها المعتاد في “دوار منير حبيب”
يذكر ان مراسل تلفزيون ” ARK” – الذي يبث حاليا كمرحلة أولى ساعة من البث الخاص بغرب كوردستان من شاشة تلفزيون زاغروس, من الساعة (5-6) مساءً – كان يتجول بين هذه المظاهرات ويجري لقاءات مع المشاركين فيها, ومن مختلف الشرائح كنوع من الاستطلاع لأخذ الآراء بخصوص العلم الكوردي ..

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

أحمد بلال يُعدّ الشعب الكوردي من أقدم شعوب الشرق الأوسط وأكثرها تمسّكًا بأرضه وخصوصيته الثقافية. وعند التأمل في الديانة الإيزيدية ومقارنتها بعادات وتقاليد الكورد، تتضح صلةٌ عميقة تدل على أن كثيرًا من الملامح الإيزيدية ما تزال حاضرة في الشخصية الكوردية، رغم اعتناق أغلبية الكورد الإسلام عبر القرون. كان الكورد معروفين بصدقهم في القول، حتى أصبح يُقال عن الكلام الحق: “كلام…

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد بيّنت كيف تبدأ فرضية «ديمقراطية الضرورة المُدارة» بين نقد ماركس لبراءة الديمقراطية الشكلية ودفاع آرندت عن السياسة بوصفها فعلًا لا يجوز اختزاله في الإدارة، وإذا كانت الحلقة الثانية قد أضافت، مع فيبر ونيتشه، عنصرين حاسمين هما الوعي بأن السياسة بلا ضمانات، والشك في أن الحياد لغة بريئة حقًا، فإن هذه الحلقة الثالثة تصل…

صلاح بدرالدين وقفة احتجاجية لاهالي الاسرى والمفقودين الذين ( يربو عددهم السبعمائة ) على اقل تقدير وذلك بمدينة القامشلي يوم الخامس من نيسان / ابريل ، وبالرغم من التعتيم الإعلامي من جانب سلطة الامر الواقع لقسد ، وب ي د ، وامتناع وسائل اعلامها لتغطية الحدث الأهم في الفترة الأخيرة ، وبالرغم من علائم الحذر والخوف المخيمة على وجوه الأهالي…

كفاح محمود في ذكرى تأسيس الحزب الشيوعي العراقي في 31 آذار (مارس)، لا يعود الحديث عن حزب سياسي فحسب، بل عن واحدة من أعرق مدارس الوطنية العراقية وأكثرها تضحية ونبلًا، فثمة أحزاب تُعرف بما بلغت من سلطة، وأخرى تُعرف بما تركته في الضمير العام من أثر، والحزب الشيوعي العراقي من ذلك الطراز الذي خسر كثيرًا في حساب القوة، لكنه ربح…