بيان إدانة من المجلس المحلي بتل أبيض للمجلس الوطني الكردي في سوريا حول زراعة نبات القنب الهندي (الحشيش)

   في مثل هذه الظروف الصعبة والحساسة التي تمر بها بلدنا سورية من الفراغ الأمني الحاصل في الكثير من المناطق و البلدات السورية و غياب السلطة الفعلية , فقد لوحظ في الآونة الأخيرة استغلال البعض من ذوي النفوس الضعيفة لهذه الظروف , من خلال قيامهم بزراعة نبات القنب الهندي ( الحشيش ) , دون أي رادع  أخلاقي أو إنساني أو قانوني , علماً بأن زراعة هذه المادة و تداولها و استعمالها محرمة في كل الشرائع السماوية و القوانين والأنظمة النافذة في كل البلدان العالم , نظراً لأنها آفة خطيرة تشمل آثارها السلبية على الفرد و المجتمع جسدياً و تربوياً و أخلاقياً .
و حرصاً منا على عدم انتشار هذه الزراعة بشكل واسع في منطقة تل أبيض , والتي لا تليق بأخلاق مجتمعنا السوري عموماً و الكردي خصوصاً .
فإننا في المجلس المحلي في تل أبيض للمجلس الوطني الكردي في سوريا ندين ونستنكر بأشد العبارات هذه الظاهرة السلبية و المضرة و المفككة للمجتمع , و نهيب و نناشد كل ذي ضمير حي من مجتمعنا أفراداً و منظمات و هيئات المجتمع المدني و الأحزاب السياسية على أن يكونوا بمستوى المسؤولية في هذه المرحلة الحساسة لمحاربة هذه الظاهرة , و إيجاد السبل الكفيلة للحد من انتشارها و القضاء عليها كلياً .
 
تل أبيض في: 10 – 8 – 2012
 
المجلس المحلي في تل أبيض للمجلس الوطني الكردي في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صديق شرنخي   لم تكن الأحداث التي شهدها حيا الأشرفية والشيخ مقصود في حلب مجرد اشتباكات أمنية عابرة أو توترات محلية قابلة للاحتواء، بل كانت حلقة جديدة في سلسلة صراع أعمق وأخطر: صراع بين مشروع وجود كوردي يسعى إلى تثبيت نفسه في كوردستان سوريا، وبين منظومة إقليمية ترى في أي كيان كوردي تهديدًا استراتيجيًا يجب كسره قبل أن يترسخ. منذ…

المحامي عبدالرحمن محمد تحاول تركيا، عبر أدواتها ومرتزقتها من الجماعات الإرهابية والجهادية القادمة من مختلف أنحاء العالم، اختزال القضية الكوردية وحق الشعب الكوردي في تقرير مصيره السياسي، وحصرها في توصيف مختزل يتمثل في عبارة “إرهاب حزب العمال الكوردستاني”، وذلك تحت شعار “تركيا خالية من الإرهاب”. ولم تقتصر السياسات التركية على حدود الدولة التي تأسست بموجب تسويات وصفقات دولية…

غاندي برزنجي لم يكُن أحد يتخيّل أنّ أيّة سُلطة سوف تستلم زمام الحكم في سوريا ، بعد سُلطة البعث ، قد تشبه سُلطة الأسد أو قد تكون أسوأ منها . لماذا ؟ لأنّ السوريين ، على اختلاف انتماءاتهم ، كانوا قد عاصروا نظاماً شوفينيّاً فاق بإجرامه كلّ الأنظمة الدكتاتوريّة التي حكمت دولها منذ أكثر من مئة عام . لكنّ أبو…

زينه عبدي في خضم السياق السوري الانتقالي الراهن، ينبغي لسوريا دخولها مرحلة جديدة عبر تشكيل دولتها ضمن أطر العدالة والشراكة الحقيقية دون إقصاء، لكنها باتت مرتعاً للصراع الداخلي في محاولة من السلطة الانتقالية إعادة إنتاج المركزية بصورة أشرس مما شكلته سلطة الأسد ونظامه الحاكم لأكثر من خمسين عاماً بمساعدة إقليمية تبلورت الى العمل على إفشال ما يتم الاتفاق عليه بين…