الاعلان عن تأسيس «حركة الشعب الكوردي» بعد اندماج سبعة أطراف كوردية

(ولاتي مه – خاص) اعلن في قامشلو من خلال مؤتمر صحفي حضرته العديد من وسائل الاعلام الكوردية من فضائيات ومواقع الكترونية, عن تأسيس مكون كوردي جديد يضم ستة اطراف من تنسيقيات وأحزاب, الأطراف السبعة التي تتكون منها “حركة الشعب الكوردي” هي : منظمة المرأة الكوردية , أحرار كوردستان سوريا , تجمع شباب الكورد – سوريا , حركة التجديد الكوردستاني, حزب المجتمع الديمقراطي الكوردي في سوريا, اتحاد الوطني الحر , حركة التغيير الديمقراطي الكوردي في سوريا.

و تم قراءة البيان التأسيسي له من قبل السيد عبدالفتاح دهير, ثم جرى الرد على أسئلة الحضور من قبل كل من السادة عبدالغني حسين وعدنان بوزان وحسين كالو.
وفيما يلي  النص الكامل للبيان التأسيسي:

البيان التأسيسي لإعلان حركة الشعب الكوردي بعد اندماج سبعة أطراف كوردية في سوريا

الحالة التاريخية التي شكلت في ظلها الدولة السورية المعروفة اليوم بجغرافيتها ومكوناتها الاجتماعية العرقية والدينية تماشياً مع مصالح الدول الاستعمارية الكبرى ، لذلك حملت في بينتها التأسيسية المعتمدة على حالات افتراضية للنظام حملت معها كل عوام الفشل في بناء مجتمع متماسك وغابت عنها مقومات الروابط الوطنية وحل مكانها الولاء للنظم السياسية الحاكمة عندها تشكل عوامل أسهمت في جعل الأنظمة دكتاتورية شمولية فردية ، وسوريا تبوأت مركزاً متقدماً في أعطاء هذا النمط من أشكال الحكم تنام وتضخم مساوئ شكل النظام في ظل حكم البعث الذي تمادى في استبداده وجوره والإسرار على تمسك بكل الحالات الافتراضية عبر سلسلة إجراءات قمعية حادة أرهق بنية المجتمع السوري وعلى مختلف المستويات ظلت الدولة السورية متناقضة مع جغرافيتها والتي بدورها أفضت إلى حرمان العقل السياسي الوطني السوري من إكمال أنماط النضج في بنيته على ثوابت تاريخية معلومة ومحددة ظل العقل السياسي السوري بشقي العربي والكوردي قلقاً ومضطرباً بين خيارات جغرافية ورفضها لحقيقة مكونات المجتمع السوري المتعدد الاثنيات والأديان على إنها كينونة التاريخية مستدامة هذا الاضطراب على إيجاد ثوابت وطنية تخلق حوافظ أخلاقية لدى المجتمع السوري عامة للمسألة الوطنية ، وظلت الدولة السورية دولة غير متصالحة مع جغرافيتها ولا مع بنية مكوناتها المجتمعية لتغدوا دولة فاشلة بامتياز إن اعتمدنا على الثوابت التاريخية والموضوعية في بناء الدول والارتقاء لمجتمعها ، لكي لا نغرق  تجليات الفعل النضالي الذي نمارسه في دوامة هذا الاضطراب لا بد من مقدمات لحالة سياسية جديدة تفتح الطريق للتخلص من أعباء هذا الاضطراب التي جلبت الكثير من الكوارث والويلات على المجتمع السوري عامة والكوردي خاصة وبمنهجية متعمدة لتعميق المآسي عليه لتشتيت قواه المجتمعي .
لتصحيح كل هذه المسارات الوعرة دفعتنا إلى انطلاقتنا النضالية هذه ، ولقناعاتنا المطلقة إن العوامل التي شكلتها وتشكلها الثورة السورية تخلق واقعاً جديداً يمكن فيه التخلص من أعباء كل تلك الحالات الافتراضية
ونعلن لأبناء شعبنا السوري عامة والكوردي خاصة وبإصرار مناضلين أوفياء لقضاياهم ومسرون على بناء حالة سياسية كوردية جديدة تبنى على ثوابت موضوعية للتفاعل الإيجابي مع الحالة الوطنية الجديدة التي أنشأتها الثورة السورية، من قناعتنا النضالية إنه من الضرورة التاريخية والسياسية أن يكون الكورد من أهم الروافد الثورة السورية المشتعلة منذ سبعة عشر شهراً وعلى مختلف المستويات الذات صلة بالثورة السورية في حاضرها ومستقبلها من اجل تحقيق أهدافها في الحرية والكرامة ولقناعتنا أنه في ظل الوضع الجديد الذي أنشأته الثورة فأن للخيار الكوردي أهمية كبيرة في تحديد مسار مستقبل سوريا ومع الشعب الكوردي السوري نتطلع ان تكون هذه القوى الكوردية التي تحدد هذا الخيار دون تحايل على الأوضاع والأدوار، نعلن أننا جزأ من الثورة السورية في إسقاط الاستبداد وحل قضايا الشعب الكوردي حلاً ديمقراطياً عادلاً وفق المواثيق والعهود الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والجماعات وإنه يعيش على أرضه التاريخية في إطار سوريا موحدة، وأن الوجود الكوردي في سوريا حقيقية تاريخية ليس لأحد استجدائها استغلالا لمصالحه الوقتية ومحاولة تأويلها أو تسويفها من أي طرف كان ومن يعمل على اعتماد طرف ونسيان آخر يحاول بكل فشل أن يدفع بالشعب الكوردي إلى حواف التهلكة وعقود من الصراعات الحزبية التي يحاول البعض أظهر خطرها ألان واللعب على أوتارها ، للشباب الكوردي حضوره التام في الثورة رغم تململ السياسي للكلاسيكية الكوردية الموجودة كأي واقع سياسي وكأي واقع ثوري عملت ومازالت هذه التجمعات الكلاسيكية على محاولة اقتناص الفرص وتحقيق المكاسب لتعويم ذواتهم الآيلة إلى الضمور عبر شعارات فضفاضة حاولت طمس الجانب المدني عبر سياسات الترهيب والقمع كأي نظام إيديولوجي كلاسيكي متلاش مع نجاح الثورة.

لهذا نحدد الأسس المرحلية:
1-  إسقاط النظام الاستبدادي بكافة رموزه ومرتكزاته.


2-  – سوريا دولة اتحادية.
3-  الفدرالية للشعب الكوردي.

الأطراف المشكلة لهذه الحركة :

منظمة المرأة الكوردية
أحرار كوردستان سوريا
تجمع شباب الكورد – سوريا
حركة التجديد الكوردستاني
حزب المجتمع الديمقراطي الكوردي في سوريا
اتحاد الوطني الحر
حركة التغيير الديمقراطي الكوردي في سوريا

حركة الشعب الكوردي – سوريا ( T.G.K )  قامشلو 8-8-2012

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس مؤتمرات التفكير بدل مؤتمرات الوحدة الشكلية. ليست مشكلة الحراك الكوردستاني اليوم في غياب شعار الوحدة، بل في الطريقة التي جرى بها فهم هذا الشعار وممارسته. فالوحدة الكوردية كانت، وما تزال، من أكثر الشعارات حضورًا في الخطاب السياسي الكوردي، غير أن كثرة الحديث عنها لم تُنتج، في أغلب الأحيان، واقعًا سياسيًا موحدًا بقدر ما أنتجت سلسلة متكررة من…

صلاح بدرالدين نشرت صحيفة – جمهوريت – التركية مؤخرا عن ” لقاء كل من مظلوم عبدي ، والهام احمد بعبدالله اوجلان في ايمرلي بشهر آذار المنصرم ” ، في وقت تجري تحضيرات للقاء جديد بعد ، تلميحات وتصريحات سابقة عن علاقات حسنة بين مسؤولي جماعات – ب ك ك – السورية من جهة والسلطات التركية من الجهة الأخرى ، ومنذ…

حاوره: عمر كوجري قال محمد إسماعيل سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني- سوريا، ورئيس المجلس الوطني الكوردي في سوريا إن فشل كونفرانس «وحدة الموقف والكلمة الكوردية» هو نتيجة تراكمات سياسية وتنظيمية عميقة. من أبرز هذه الأسباب غياب الإرادة السياسية الحقيقية وروح الشراكة لدى بعض الأطراف، حيث بقيت الحسابات الحزبية الضيقة متقدمة على المصلحة القومية العامة، فقد تمّ الدفع بما يسمّى…

اكرم حسين تشكل القضية الكردية في سوريا أحد أبرز التحديات السياسية والاجتماعية التي تواجه سوريا الحديثة، وهي قضية متجذرة في التاريخ وتعكس تعقيدات التركيبة الديمغرافية السورية. فالقضية الكردية ليست مسألة أقلية عرقية تبحث عن الاعتراف بهويتها ، بل هي قضية وطنية بامتياز تمس نسيج المجتمع السوري وتؤثر على مستقبل الدولة السورية ككل. إن فهم البعد الوطني لهذه القضية يتطلب تحليلا…